حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

ملفات من القضاء : فساد الجمعيات السكنية


أمين صندوق جمعية سكنية اختلس الملايين من مدفوعات الأعضاء

وصرفها على الداعرات في حلب



مدينتنا- عمار العزو

فساد الجمعيات السكنيةأصدرت محكمة الجنايات الأولى حكماً قضى بحبس أمين صندوق سابق لإحدى الجمعيات السكنية في حلب أربع سنوات مع تغريمه مبلغاً كبيراً من المال، بعد إدانته باختلاس حوالي ستة ملايين ليرة من أموال الجمعية.

وكان محمد ح 40 عاماً عضو مجلس إدارة جمعية الفارابي السكنية منذ عام 2006 ويشغل موقع أمين صندوق الجمعية، وبحكم عمله كان يقوم بقبض المبالغ من الأعضاء ويوهمهم بإيداعها في البنك لصالح الجمعية، وفي الواقع كان يقوم باختلاس أموال الجمعية منذ عام 2009 ويصرفها على الداعرات، واستمر هذا الأمر لأكثر من عام لحين اكتشاف مجلس إدارة الجمعية لتجاوزات محمد، حيث تم تشكيل لجنة جردت محتويات الصندوق وإيداعات المصرف ومقارنتها مع مدفوعات الأعضاء، حيث تبين وجود نقص قدره سبعة ملايين و410 آلاف ليرة سورية، وقد وعد أمين الصندوق برد المبلغ المختلس وقام بعد مدة بتسديد جزء منه بحيث بقي إجمالي المبلغ المختلس هو خمسة ملايين و931 ألف ليرة، ومن ثم بدء يماطل في رد المبلغ وهو ما دفع برئيس مجلس إدارة الجمعية إلى التقدم بشكوى للشرطة بحق أمين صندوق الجمعية.

وبناء عليه، تم إلقاء القبض على محمد الذي اعترف باختلاس أموال الجمعية، مضيفاً أنه كان يقوم بصرف هذه المبالغ على الداعرات بصورة رئيسية ومنهن داعرة تدعى خديجة قام بإهدائها سيارة نوع كيا سيراتو اشتراها بمبلغ 915 ألف ليرة سورية، كما أهداها قطع ذهبية متعددة وذهب برفقتها في جولات سياحية إلى اللاذقية لعدة مرات.

وأحيل أمين الصندوق إلى محكمة الجنايات الأولى بحلب وأمامها كرر محمد اعترافه، كما تقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية بلائحة ادعاء خطية طالب فيها معاقبة المتهم وإلزامه برد المبلغ المختلس مع إلزامه بدفع تعويض قدره 10 ملايين ليرة للجمعية، أما محمد فتقدم بمذكرة دفاع تبناها محاميه اعترف فيها باختلاسه المبلغ المذكور وصرفه على الداعرات انتقاماً من أعضاء مجلس إدارة الجمعية لتأخر الجمعية في دفع رواتبه (حسب زعمه).

وبعد المداولة، أصدرت هيئة المحكمة حكمها القاضي بتجريم المتهم محمد بجناية اختلاس الأموال العامة ومعاقبته بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات والغرامة 14 مليون و 741 ألف ليرة سورية، وللأسباب المخففة التي ارتأتها المحكمة تخفيف العقوبة وتنزيلها إلى الأشغال الشاقة لمدة أربع سنوات والغرامة 11 مليون و 56 ألف ليرة سورية، كما قررت المحكمة إلزام المتهم برد المبلغ المختلس وقدره 5 ملايين و 931 ألف ليرة سورية للجهة المدعية (الجمعية)، مع إلزامه بدفع مليون ليرة أخرى للجمعية تعويضاً لها عن أضرارها المادية والمعنوية.

كما تم حجز السيارة التي اشتراها المتهم للداعرة خديجة التي حكم عليها أيضاً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر لإدانتها بممارسة الدعارة السرية.



طباعة المقالة

السبت 20 آب 2011 07:53:23 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا