حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

بأقلامهم : عن الانتخابات المقبلة في سورية


هل هؤلاء هم الناجحون في "انتخابات مجلس الشعب" فعلاً؟!



بقلم: سامر كنجو
مدينتنا - خاص

يتداول الشارع الحلبي منذ يومين، أسماءً يقول البعض إنها التي وُضِعت لتكون "ممثلي الشعب" عن فئة المستقلين لمدنية حلب، ويؤكد هذا البعض هنا، أنه لا شك إطلاقاً في نجاح تلك الأسماء وأن الأيام القادمة ستكون كفيلة بالحكم على هذا الأمر، على اعتبار أن "التوجيهات هي التي تقضي عادة بنجاح أو عدم نجاح المرشحين، كما جرت العادة خلال الدورات السابقة"، يتابع هؤلاء قولهم.

فريق آخر في الشارع يرى، أن ما يشاع لا يمت إلى الواقع بصلة، وأن الأسماء المتداولة لا تعدو كونها توقعات تتبع لحسابات مراكز القوى التي يتمتع بها هؤلاء المرشحين، إضافة إلى شعبية "مفترضة" هي التي ستوصلهم إلى "قبة مجلس الشعب".

ما يعزز قول الفريق الأول، ما تم تسريبه أمس (السبت)، عن أن قائمة شكلت "في ليل" ضمت الأسماء المتداولة نفسها وهي قائمة "الناجحين سلفاً"، كنوع من التغطية المسبقة على نجاحهم، بحجة أنه "من الطبيعي أن ينجح هؤلاء على اعتبار أنهم الوحيدون المنضوون تحت لواء قائمة واحدة بهذا الحجم".

بجميع الأحوال يبقى كل ما يقال في إطار "الإشاعات الحلبية" إن صح التعبير. إلا أننا حاولنا فعلاً "في مدينتنا" التوصل إلى حقيقة هذا الأمر، فكان أولاً أن حصلنا على الأسماء التالية:

1- أنس الشامي.
2- ماهر خياطة.
3- بطرس مرجانة.
4- حسن بري.
5- سونبل سونبليان.
6- بشر يازجي.
7- أحمد جريخ.
8- ماهر حجار.

وهم من يتداول أنهم ناجحو مدينة حلب في الانتخابات المقبلة.
حاولنا الاتصال ببعض هؤلاء، ولكنهم فضلوا عدم التصريح عشية الانتخابات، إلا أن مقربين من أوساط المرشح "أنس الشامي" نفوا أن يكون مرشحهم قد انضوى تحت لواء قائمة بهذا الشكل، وأرجعوا الأمر إلى أن المرشح "الشامي" ينتمي إلى الفئة (أ)، فيما غالبية من وردت أسماءهم هم من الفئة (ب)، وعلى هذا الأساس فإنه يتوقع أن يقوم هؤلاء بالدخول في قوائم مع المرشح الشامي كونه لا يعد منافساً لهم، ووفقاً لتلك المصادر، فإنه قد اتصل فعلاً بعضٌ ممن ذكرت أسمائهم بالمرشح "أنس" طالبين وضع اسمه إلى جانب أسمائهم، وأنه لا يوجد ما يمنع من ذلك أصلاً.

في الجانب الآخر، أشارت أوساط مقربة من المرشح "ماهر حجار" إلى أن مرشحهم ملتزم سياسياً بقائمة الجبهة الشعبية، والتي تضم إضافة إلى الحجار المرشح "سعد غزال"، ولكن أشارت أوساط "الحجار" إلى أن هناك نية لتشكيل قائمة بهذا الخصوص، وهو ما يعرف بالقائمة "الصندوقية" والتي لا ترتب على الحجار أي التزام، وإنما فقط كتابة اسمه في قائمة وهذا متاح لأي مرشح آخر.

بعيداً عن أوساط المرشحين، ذكرت مصادر أخرى، أن من يقوم بإعداد القائمة فعلياً هو المرشح "بشر يازجي"، وهو من قام بالاتصال بأكثر المرشحين، لإعداد ما بات يطلق عليها البعض "قائمة الناجحين سلفاً"، وذلك "للتغطية على عملية نجاح هؤلاء لاحقاً"، على حد قول البعض.

في ظروف طبيعية، كانت تلك الإشاعات ستشكل "فكاهة الحملات الانتخابية"، والتي من المفترض أن ترافق أي انتخابات في "الدنيا"، حيث توقعات لأسماء الناجحين وتحالفات انتخابية تدبر في اللحظات الأخيرة.
إلا أنها اليوم ليست كذلك، فمع وطن ينزف بهذا الشكل، لن يكون هناك "فكاهة أو فاكهة" بكل تأكيد، بل لعل تلك الانتخابات أصلاً لم تكن في زمانها الصحيح.

كما أن توقعات بهذا الشكل (فيما لو صدقت) لن تبقى في إطار "الفكاهات الانتخابية"، بل ستحمل مدلولات معينة في أذهان الكثيرين، خاصة مع الظروف التي تمر بها البلاد حالياً.
لن نذهب كثيراً في التوقعات، الساعات القليلة القادمة كفيلة بالحكم على مجريات الأمور، في انتخابات هي أصلاً ليست محل إجماع من جميع السوريين.



طباعة المقالة

الأحد 06 أيار 2012 11:32:32 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

أنس

بالمختصر المفيد

أحياناً نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان

منحبكجي من النوع الثاني

ونعم الناجحون

هلأ سؤال ليش في عنا انتخابات لمجلس الشعب والله حرام، يعني عم يتحملوا تكلفات (الدعاية) و(الحبر السري) و(التلويث البصري) و(بوس الأيادي -الله لا يرضى عليهم-)، يعني مو أحسن لو تركنا المجلس على حالوا ما هيك هيك نجحانين، وما بقي غير (.....) يرشح حالوا ويطلع ويقول [مجلس الشعب] بخير.

اسمك


ساعات قليلة وبينكشف المستور

عامر

بكرا

بذوب الثلج وببان المرج

متأمل مفكر

أسماء مميزة بتستاهل

يا خيو بستاهلو شغلتهم كبيرة، أنس الشامي مهم