حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

بأقلامهم : صاحب الخلق الحميد والعقل الرشيد


في ذمة الله:

الشيخ إبراهيم السلقيني شيخ الخلق الحميد والعقل الرشيد



بقلم: د. محمود عكام
مفتي حلب


شيخٌ في اللطف والذوق والفهم والأصالة والنّبالة والطّيب.
شيخٌ في الإيثار وقضاء حاجات العباد، والهمّة العالية وحب الخير.
شيخٌ في الإنسانية والإيمان والإسلام والإحسان والوداد وحفظ العهد.

فيا أيها الغالي:
طبتَ حياً وميتاً، وطاب عطاؤك وفضلك ونسلك وذريتك وأولادك وأحفادك وطلابك وأحبابك. ولن أنسى أياماً عشتُها في ظلالك لأنك علمتني فيها الصبر والتلطف والترفق. وقد بدأت هذه الأيام منذ سنة ست وستين وتسعمئة وألف إذ كنتُ طالباً في الصف الأول الإعدادي الشرعي في الثانوية الشرعية "الخسروية" وكنتَ آنئذ المدير، واستمرَّت أيامنا لنلتقي في كلية الشريعة عام ثلاثة وسبعين وتسعمئة وألف، ودرّستنا - حينها - مادة المدخل الفقهي بإحسان وإتقان، وأخيراً حطَّت بنا الرِّحال في دار الإفتاء بحلب لأكون بمعيّتك، فيا أيامنا اشهدي أني لهذا الإنسان العظيم من المقدّرين، وما وَسمته بالعظمة إلا لأنه كذلك. فالعظمة يُوصَف بها ذو الآثار النافعة والسّمعة الطيبة والعطاء الناجع والخُلُق الحميد والفكر السّديد والعقل الرشيد، وشيخنا هو ذاك بامتياز.

أبا محمد:
فقدتُ بفقدك معلِّماً أنيساً مُؤنساً، وصَدراً رحباً كنتُ ألوذ به كلما لَفَحَني هجير الحياة، لكنّ عزائي أنك خلّفتَ أولاداً صالحين أفاضل، وإخوة أجلاء كراماً، وتراثاً لن ينساه ذوو الإيمان والوفاء، وأنك أضحيت رفيق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فطوبى لك: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً).
والسّلام عليك وعلى آبائك أهل الفهم والدراية والولاية. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حلب في: 8 شوال 1432
الموافق: 6 أيلول 2011

المحب المقر بفضلك عليه
محمود عكام





طباعة المقالة

الأربعاء 07 أيلول 2011 03:26:31 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

محمد درويش

شكر

بسم الله الرحمن الرحيم :
رحمك الله يا سيدي فضيلة الأستاذ الدكتور ابراهيم سلقيني
فإن تحدثت يا أخي عن التواضع فهو سيدها وان تحدثت عن العلم فهو أميره وان تحدثت عن الفقه فهو استاذه .
روعاك الله يا سيدي فضيلة الدكتور محمود عكام عرفتك دائماً علماً يرفرف في سماء الحق فاهماً واعياً دام عزك وأمد الله في عمرك ..