حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

مجتمع مدينتنا : لبينا النداء "لم تلب" النداء..!


حملة لبينا النداء في حلب

"فشلت" في تلبية النداء



مدينتنا - طارق خللو

حملة لبينا النداءفشلت حلمة "لبينا النداء" لمساعدة المتضررين في حلب، في تلبية نداء المستغيثين فعلاً، حيث لم تستطع الحملة تحقيق ما أعلنته قبل بدايتها، وهو جمع 16,000 سلة غذائية، والتي كان المفترض أن توزع جميعها على المتضررين المسجلين لدى مشرفي الحملة.

فحتى مع تمديد الحملة أسبوعاً إضافية، فإنها لم تنجح سوى في تأمين 5,400 سلة غذائية، وذلك رغم الدعم الرسمي الكبير، ومساعدة الجمعيات وفرق المتطوعين، والترويج الإعلامي الضخم لها.



تسييس ودعم في غير محله:

يبدو أن محاولة تسييس الحملة، كان أحد أهم أسباب الفشل، وهو ما أخرجها - بحسب ما يرى بعض المراقبين - عن هدفها الإنساني.

كما أثار الدعم الرسمي الكبير، مخاوف بعض المتبرعين، من أن يعتبروا "داعمين لجهة حكومية".

وهنا يرى بعض من واكب عملية جمع التبرعات، أن الحملة التي حملت شعار "السوري سند السوري"، لم تسلم من محاولات التسييس، وكذلك من محاولات "تسلق" من قبل بعض مرشحي مجلس الشعب.

إلا أن مشرفي الحملة، لم يروا أنها فشلت بالطبع، حيث اعتبر المنسق الإعلامي للحملة أحمد بيطار: "أن الحملة لم تحقق هدفها ولكنها لم تفشل".

مرجعاً عدم تحقيق الحملة أهدافها، إلى عدة أسباب، أولها أن التحضير كان في وقت قصير جداً، لا سيما مع الوضع المتأزم، وهذا ما كان واضحاً خلال الأسبوع الأول (بحسب البيطار)، حيث لم يكن هناك مساعدات خلال الأيام الأولى.

أما السبب الأهم فهو برأي المنسق الإعلامي: "أن بعض الأشخاص أساءوا للحملة وأعطوها الطابع السياسي، ما أثار تخوف التجار والصناعيين من أن تبرعهم للحملة قد يحسب لطرف سياسي ضد الأخر".

وفي السياق ذاته، كشف أحد المتابعين للحملة، أن بعض مرشحي مجلس الشعب حاولوا الاستفادة من الحملة وتوظيفها لحملتهم الانتخابية، لكنهم قوبلوا بالرفض، حتى أن بعضهم امتنع عن التبرع بعد أن علم أن اسمه لن يذكر في الإعلام...!؟



دعم رسمي:

بداية الحملة شهدت عقد مؤتمر صحفي، حضره كل من محافظ حلب، ورئيس غرفة صناعتها، ورئيس غرف السياحة، إضافة إلى مفتي حلب د.محمود عكام.

كما تخلل أيام العمل زيارة لمفتي الجمهورية برفقة رئيس غرف الصناعة، إلى مكان جمع التبرعات، ثم تبعة أيضاً زيارة رسمية أخرى لمحافظ حلب، والتي أجرى خلالها عدة اتصالات بتجار وصناعيين لتقديم الدعم للحملة، بعد أن شكى له المشرفين عليها، النقص الكبير في المواد العينية.

وقد حظيت الحملة إضافة إلى ذلك بدعم مالي من جهات رسمية بصفتها الرسمية، وحتى بصفة شخصية.

يشار إلى أن "حملة لبينا النداء" نظمت بمشاركة عدة جهات في دمشق وحلب، من بينها: مجموعات تطوعية، وأفراد وفرق الكشاف، واتحاد الطلبة، وشبيبة الثورة. وكانت بدأت في 29 نيسان، واستمرت حتى 14 أيار الجاري.



طباعة المقالة

الأربعاء 23 أيار 2012 04:06:05 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا