حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

تحقيقات : الغاز آخر الأزمات... تقرير فيديو


الغاز... آخر الأزمات

"جرة الغاز" قاربت الألفي ليرة... والسماسرة وحدهم المستفيدون (تقرير فيديو)



مدينتنا - خاص
تقرير: علي الفرج

لم يكد يهدئ المواطن من صدمة ارتفاع أسعار الخضار واللحوم، والتي اعتاد العيش بدونها، أو تخلى عنها، حتى فوجئ بارتفاع من نوع آخر، ولكن هذه المرة لن يتمكن من الإفلات من قفص ارتفاع هذه المادة، لأنها ببساطة... النار التي يُطهى عليها ما قل ثمنه.

فاسطوانة الغاز ليست كأي شيء يمكن الاستغناء عنه، فهي العزاء الوحيد لفقير لا يجيد سوى شراء "العدس" مثلاً، ولكن بعد اليوم حتى وإن رخص العدس، فلن يستفيد شيئاً، لأن سعر "صاحبة الجلالة" عانق السماء.

في حلب وفي مركز التوزيع الرئيسي في "الليرمون" وصل سعر الاسطوانة إلى 1500 ليرة، يبيعها السماسرة من أمام المركز، وعلى مرأى ومسمع الجميع بما في ذلك إدارة المركز.

طابور من الناس يقف من الصباح حتى نهاية الدوام، تدافع وحالات إغماء متكررة، وتمضي الساعات ويشتد الحر، والطابور لا ينقص إلا قليلاً.

"عقوبات أوروبية" هي "رحمة من الله" لكثير من المسؤولين، وحجةً جاهزة لتبرير أي تقصير، ابتداء من أسعار الخضار واللحوم والمواد التموينية، وانتهاءً بالمواد النفطية، وآخرها الغاز.

في هذا التقرير نطرح سؤالاً لم نحصل على إجابة له حتى اللحظة، كيف يندر وجود الغاز في المركز، ويُباع بكثرة ولكن بأضعاف ثمنه من أمام بابه الرئيسي؟.

يُستثنى من الإجابة مدير فرع الشركة العامة لتوزيع الغاز بحلب، علي حمام مصطفى، لأنه ممنوع من التصريح بأمر من الوزير...



طباعة المقالة

الأربعاء 23 أيار 2012 10:11:02 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

ماهر

هل؟؟؟

التقرير يحاكي الواقع تماماً
لكن هل من مستمع يحل المشكلة..؟
أتمنى أن يلقى صداه حل سريع لهذا الشعب..
شكراً لكم

اسمك

خلوها بالقلب..

ومازالت الأزمة مستمرة وتواكب التطور والتحديث..!!
بس شو الواحد بدو يحكي ليحكي...