حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

بأقلامهم : هل رخص الدم السوري إلى هذا الحد؟


هل رخص الدم السوري إلى هذا الحد؟ ولماذا؟



مدينتنا - خاص
بقلم: د. محمود عكام

يا أبناء سورية: إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة أمهاتكم وأخواتكم وبناتكم.. فاحقنوا الدماء، وصونوا الأعراض واحفظوا الأموال، فنحن نريد دماءنا تتغلغل في عروقنا لتنتج عملاً نافعاً، وحضارة إنسانية ناجعة، ونأبى أن تراق لتغدو مسفوحة تؤجج نار البغضاء والشحناء والعداوة بيننا.

يا أبناء سورية: الله.. الله في سورية، في أطفالها ونسائها، في مواطنيها جميعاً، دون اعتبار في المساواة بينهم لأي انتماء ديني أو عرقي أو مذهبي أو طائفي أو حزبي...

هل عجزنا عن المصافحة والمسامحة فلجأنا إلى المسالحة والمسافحة؟! إذاً يا ويلنا...
وهل بتنا يستبيح كـل مـنا دم أخيه ومـاله وعرضه؟! إذاً فأيـن إنسـانيتنا؟! وأيـن ديننا؟! وأيـن مواطنتنا؟!.

وهل قررنا تحويل سورية إلى ساحة تصفية حساب دموي بين المتطرفين من اليمين واليسار، والشرق والغرب؟!.. إذاً فما أشد غباءنا... وما أسهل قيادنا من قِبل أعدائنا وأزلام وأذناب أعدائنا..

يا أبناء سورية: ما حدث في " الحولة " جريمة نكراء... لعن الله فاعلها، وغضب عليه، وجعل كيده في نحره، وليعلم ذياك المجرم أنه لن يفلت من عقاب الناس وإن طال الزمن، ولن يفلت من عقاب الله، وسيعلم الذين أجرموا ونكّلوا وقتلوا وشردوا أي منقلب ينقلبون.

أخيراً: يا أيها الموطنون... نحن نعمل.. على الوطن ليغدو عزيزاً منيعاً قوياً ذا حضارة، وعلى المواطن ليعيش حراً كريماً ذا أخلاق، وعلى الإنسان أينما كان لينعم بإنسانيته محترماً، آمناً، مطمئناً، ذا عدل ووفاء، وسبيل ذلك كله كلمة نظيفة حرة بناءه نتداولها على طاولة المواطنة الشريفة أو طاولة الإنسانية النظيفة..

{ قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }



طباعة المقالة

الثلاثاء 29 أيار 2012 09:23:57 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

حلبي

انفصال عن الواقع

يبدو يا شيخي انك أضعت الكتاب. سيدي كلامك هو دليل انفصالك عن الواقع تماماً. من الواضح انك تراوغ يمينا و يسارا، تقول كلام نظري جميل فات أوانه. سيدي الشعب يذبح، و انت و نحن نعرف الجاني. سيدي، دأب العلماء ان ينطقون الحق و لو على قطع رقابهم و لكني لا أظنك منهم على الاطلاق. سيدي، انت رجل قد لبست ثوبا فضفاضا لا يليق بك و ما اظن إلا انك ستخلعه قريبا. سيدي، لا تخف على امتنا، لن تقتل بعضها بل من نعرفهم يريدون قتلها. و هي و الله صامدة و ستعلمكم درسا.

ابو محمد

بيكفي خداع

لحوم العلماء مسمومة و لكن لحوم الاطفال ستحرقنا جميعا ان لم نقل للمجرم قف انت مجرم و يكفي لف و دوران و نصب و احتيال ,فات اوان الهمز و اللمز و القفز على الحقائق الدامغة

ادلبي على حلبي


السيد حلبي شكرا لتعليقك لكن مهما حدث لاينفي ان الكلمة الطيبة صدقة.

حلبي

الى عزيزي ادلبي

سيدي هذا كلام حق جميل طيب و لكن يراد به قلب الحقائق عاليها سافلها. شيوخ السلطة بحلب و بعرفن.
يتاجرون بدينهم و معتقدهم.

راما

ياحيف..

فعلا ياحيف على سورية
السوريون يذبحون بفتاوي بعض العلماء وبتورية البعض الاخر وبخوف الكثير منهم ولايزالون يقفون موقف الحياد من سياسة الظلم والقتل

samer

الضائع

يبدو يا عكام أنك أضعت الطريق و أضعت معه السمعة و البريق هل كنت تظن أنك ستطفئ الحريق فأنت اليوم اليوم تائه غريق فكف يا صديقي عن هذا **** و إلا سوف تسمع كلاماً لا يليق

ابو اسد وقلبه على البلد

الضمير والبورصا

دكتور محمود هل سمعت ماذا حصل في القبير والحوله ,ام مازلت مغيب وغائب عن الساحة , عود الينا كما كنت وكما كنت تقول اريد لشبابنا وشاباتنا ان يكونوا مخلصين في دراستهم ولموظفينا في وظائفهم و لعمالنا في معاملهم ولشيوخينا وخطبائنا في منابرهم ,قلت هذا ام نسيت !ام الضمير اصبح مثل البورصا والدولار بينزل وبيطلع مثل ما بدهم........للحديث بقيه

ابو اسد وقلبه على البلد

ياريتك بقيت كما عرفتك يا دكتور عكام

يا ريتك بقيت يا دكتور عكام كما عرفتك وانا في ريعان شبابي, اتذكر يوم اعتذرت عن ترشيحك لمجلس الشعب عندما قلت من على منبر جامع التوحيد اريد ان ارى تلك الوجوه النيره نيره مره اخرى يوم تقلص عدد المصلين ليوم الجمعه الى النصف ماذا حصل لك الان ؟تتكلم كلمه حق مراد فيها باطل ام ماذا؟ ارجوك عود كما فعلت بالمره الماضيه واعتذر لكن هذه المره عن ثباتك العميق.................للحديث بقيه ان شاء الله

صاحب رأي حر

حسن النوايا

من الغريب .. بل و من العجيب .. أن كلمة السيد محمود عكام ؛ لم يكن فيها ذكر لجهة بعينها إطلاقاً .. إنما تجريم لكل من سفك الدماء و بطريقة كلامٍ تليق برجل دين .. و قد كان في كلماته دعوة إلى التماسك و الحفاظ على العهد الذي تركنا عليه رسول الله و الملخص بحرمة الدم و المال و العرض .. و من المفترض ... على من يؤمن .... أن يأخذ بحسن النوايا ؛ إذا ما كان ظاهر الفعل أو القول حسناً .. فإن بعض الظن إثم ... فهل ما يقوله الدكتور محمود إذا ما استندنا إلى هذه المبادئ الإيمانية .. خطأ ... و لا يعلم النوايا إلا الله .. مع العلم أن نظرة رجل الدين في الحكم على الأمور .. يحكمها امتلاك اليقين .. و اليقين .. يعني أن نرى و نسمع معاً ؛ كامل الصورة .. حتى نستطيع امتلاك اليقين عن تلك الصورة .. بل و في كل صورة على حدة ... فهل بينكم من يملك اليقين ذاك .. أم مجرد (( هذا الفعل عادةً ، من فعل فلان )) .. ذلك في عرف الدين و إلقاء الأحكام الدينية .. يعتبر خطأ من أي شخص يخاف الله في إلقاء أي حكم .. فكيف برجل الدين ..