حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

15-3 سياسة : تركيا -- سورية... نهاية شهر العسل


إسقاط الطائرة التركية بنيران سورية

كرة ثلج هل تتدحرج؟



مدينتنا - أسامة يونس

الصتعليقات حذرة أبدتها كل من تركيا وسورية بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة تركية. ما بدا أنه تخوف من كلا الطرفين من أي تصعيد غير محسوب، كما بدا في تفاصيل الحادثة أن ثمة نوعاً من التنسيق المستجد بين البلدين اللذين أكدا أنهما يواصلان مساع مشتركة للبحث عن الطياريْن التركيين المفقودين.

التعليق الرسمي التركي، تأخر ساعات، قبل أن يخرج رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ليقول أن ليس هناك معلومات كافية حول ما إذا كانت الطائرة سقطت أم أسقطت، بينما جاء أول توضيح سوري في الساعة الأخيرة من يوم الجمعة، وعلى لسان ناطق عسكري أكدت دمشق أنها أسقطت طائرة تركية.

وكانت سورية، فيما يبدو، اكتفت "بتسريب" معلومات إلى محطتي الميادين والمنار، تفيد بأن القوات السورية هي من أسقطت الطائرة.
بدت تصريحات المسؤولين الأتراك غير متسقة، ما بين تهديد مبطن، أو تقليل من أهمية الحدث، بينما كان العراق الأكثر وضوحاً في إعلان مخاطر هذا التوتر، إذ أعلن وزير خارجيته هوشيار زيباري إن الحادث يمثل "تصعيداً خطيراً" مضيفاً في إشارة مفتوحة على كثير من الاحتمالات، أن الرد على سورية "ستكون له عواقبه".

هنا استعراض لأبرز مسارات الحادثة، خلال يوميها الأولين:

ظهر الجمعة:

أعلنت تركيا أنها فقدت الاتصال مع إحدى طائراتها العسكرية أثناء تحليقها فوق البحر قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد.

وقالت قناة "سي إن إن ترك" إن تركيا على اتصال بالسلطات السورية لتحصل على إذن بالبحث عن الطيارين. دون أن يصدر تأكيد رسمي على ذلك.

بيان للجيش التركي يعلن فيه أن عمليات البحث والإنقاذ جارية بعد أن فقدت أجهزة الرادار واللاسلكي الاتصال بالطائرة عقب إقلاعها من مطار في إقليم مالاطيا بشرق البلاد.

كانت قناة الميادين اللبنانية أول محطة تنقل معلومات عن إسقاط سورية للطائرة، إذ نقلت عن "مصادر تركية" قولها إن الدفاع الجوي السوري أسقط الطائرة قرب الحدود مع تركيا. ولم يصدر تأكيد لهذا النبأ.

وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء تنقل عن حاكم ملاطيا أن الطائرة وهي من طراز (إف-4) كان على متنها طاقم من فردين حين تحطمت.
تلفزيون المنار ينقل عن "مصادر أمنية سورية" أن الدفاع الجوي السوري أسقط طائرة حربية تركية.

وسائل إعلام تركية تتحدث عن أن سورية اعتذرت عن إسقاط الطائرة.

مساء الجمعة:

أول تصريح رسمي كان لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، مساء الجمعة، وقال فيه إنه "لا يمكنه تأكيد أنباء عن أن سورية أسقطت الطائرة" وينفي أن تكون سورية اعتذرت.

واللافت أن أردوغان لم يتحدث في مؤتمره الصحفي عن الطائرة بشكل مباشر، بل تحدث لمدة ربع ساعة عن زيارات رسمية قام بها إلى المكسيك والبرازيل قبل أن يتطرق إلى الطائرة المفقودة، ورداً على سؤال من أحد الصحفيين.

وقال أردوغان انه ليست لديه معلومات مؤكدة بشأن ما أوردته تقارير إعلامية عن اعتذار سورية ووعد بصدور بيان آخر بعد اجتماع أمني مع وزيري الدفاع والداخلية ورئيس الأركان في وقت لاحق يوم الجمعة.

اجتماع أزمة في تركيا للتداول في الحادثة.

بيان صادر عن مكتب أردوغان يقول إن سورية "أسقطت مقاتلة تركية في شرق البحر المتوسط يوم الجمعة"، وقال البيان الذي صدر بعد اجتماع استمر ساعتين بين أردوغان ووزراء والجيش إن تركيا ستحدد ردها على الحادث فور اتضاح كل التفاصيل، وأن الرد سيكون حاسماً.

في وقت متأخر من مساء الجمعة، أصدر الجيش السوري بياناً يقول فيه إنه أسقط طائرة تركية فوق المياه الإقليمية السورية.

وذكرت سانا عن ناطق عسكري أن الدفاعات الجوية السورية واجهت هدفاً اخترق المجال الجوي السوري الساعة 11:44 صباح الجمعة، وأسقطته. وقال البيان "اتضح أن الهدف طائرة عسكرية تركية".

صباح السبت:

نقل التلفزيون التركي عن نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج أن الطائرة التي أسقطتها سورية "لم تكن طائرة حربية وإنما طائرة استطلاع".

بعد ساعات نقلت وسائل إعلام تركية أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اجتمع مع قادة بالجيش التركي ورئيس الاستخبارات وناقشوا على مدى ساعتين الخطوات التي يمكن اتخاذها.

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يقول إن "إسقاط سورية لطائرة تركية يمثل تصعيداً خطيراً للصراع السوري ومؤشراً على أن أثر الصراع سيتجاوز سورية".

وقال زيباري إنه ليست هناك دولة محصنة من إمكانية امتداد الأزمة إليها بسبب تركيبة المجتمعات واتصالاتها وأبعادها الطائفية والعرقية.
وأضاف أن هذا "ليس مبرراً لعدم الرد على سورية" لكنه أكد أن هذا الرد "ستكون له عواقبه".

الرئيس التركي عبد الله غل، يقول إنه "لا يمكن تجاهل حقيقة أن سورية أسقطت طائرة تركية" مضيفاً أن "كل ما يتعين فعله في أعقاب الحادث سيُتخذ"، وأضاف أنه "بسبب الطبيعة الخطيرة لهذه الواقعة فإن من المستحيل في هذه المرحلة إعطاء أي بيان أكثر تفصيلاً".

مساء السبت:

رئيس الوزراء التركي يعقد اجتماعاً أمنياً ثانياً، مع مسؤولين كبار، خلال أقل من 24 ساعة.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدعو تركيا وسورية لضبط النفس بشأن حادثة إسقاط المقاتلة التركية.

أثناء كل ذلك كانت قوات سورية وتركية تواصل جهوداً مشتركة بحثاً عن طاقم الطائرة.



طباعة المقالة

الأحد 24 حزيران 2012 12:14:32 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا