حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

تحقيقات : الذهب


جنون الذهب يهدد بزوال صناعته في حلب

إغلاق 1000 ورشة صياغة وتحول أصحابها لسماسرة ومضاربين بالسوق



مدينتنا - طارق خللو

يبدو أن الذهب لم يعد في الأسواق ذهباً...!

أو على الأقل لم يعد كذلك بالنسبة إلى العاملين فيه، فلم تعد تتجاوز كمية الذهب المصاغة التي تدخل جمعية الصياغ اليوم (10 كغ)، بينما كانت في الماضي لا تقل عن (100 كغ)، هذا هو حال سوق الصياغة بحلب حالياً، ما جعل حلب تتحول من مصدر للذهب المصاغ إلى جميع المحافظات إلى مستورد للإكسسوار، وتحول أغلب أصحاب الورش إلى سماسرة، وتخلى البعض الأخر عن المهنة برمتها.

انحسار السوق:

تلقى سوق الصاغة بحلب عدة هزات اقتصادية كان آخرها الأزمة الراهنة بسورية، الأمر الذي جعل الصاغة يدخلون منافسة البقاء حتى وصلت المضاربة إلى حد كسر العظم ليكون البقاء للأقوى، فمن يملك القوة المالية لا يرفع سعر الصياغة رغم ارتفاع التكلفة، ما تسبب بإغلاق ألف ورشة.

وفي هذا السياق يقول "محمود" أحد أصحاب ورش الصياغة: إن "الأزمة ألقت بثقلها على صناعة الذهب حتى أن الكثير من الزبائن خارج حلب رفضوا دفع المستحقات القديمة المترتبة عليهم بسبب الأزمة".

كما أن الظروف الاقتصادية التي أثرت سلباً على القوة الشرائية تسببت بكساد السوق، وبالأخص أن الذهب يعتبر من السلع الكمالية،  أو هو لعملية الادخار، ما جعل الكثير من الحرفيين يغلقوا ورشاتهم وحتى أن بعضهم هاجر للعمل بنفس المهنة في دول أخرى.

وفي ذات السياق صرح رئيس المكتب الإداري والقانوني لاتحاد الحرفيين بحلب "رافي عقليان" لـ شبكة "مدينتنا" الإخبارية أن: "عدد المنتسبين للجمعية الحرفية للصياغة حسب الإحصائيات الموجودة يبغ عددهم 1200 حرفياً، ولكن نظراً للظروف الاقتصادية التي تمر منذ أربع سنوات انخفض العدد ليصبح 200 حرفياً فقط".

ويرجع "محمود" السبب الأهم لإغلاق الورش إلى ارتفاع سعر الذهب وثبات أجرة الصياغة فمثلاً عند صناعة أي قطعة يحصل نسبة خسارة بنسبة (5سم) من وزنها، وهذا الحجم على السعر القديم كان يساوي 50 ليرة سورية، أما على السعر الجديد فأصبح يقارب 200 ليرة خسارة عن كل قطعة، بينما بقي سعر صياغة القطعة ثابت عند 350 ليرة ولم يرتفع مع ارتفاع سعر الذهب".

وأضاف:"هذا الحال فقط بالنسبة للسوق في حلب لأن الزبون لا يتقبل أن يدفع سعر مضاعف للصياغة على خلاف بقية المحافظات وبالأخص محافظة دمشق"، حسب قوله.

إغلاق السوق الخارجية لصالح من؟!
انحسار السوق الداخلية جعل الصياغ يتطلعون لإيجاد أسواق بديلة، فقرر اتحاد الحرفيين باجتماع مع جمعية الصياغة تصدير الذهب للبلدان الخارجية لما سيحققه من فرصة جديدة لاستمرار هذه المهنة، والحفاظ على مستوى العمالة وحتى رفعها، لكن المفاجئ كان قرار وزير الاقتصاد بعدم الموافقة على القرار..!

حيث يقول "رافي" إن: "اتحاد الحرفيين اجتمع بالجمعية الحرفية للصياغة بدمشق، واتخذنا قراراً بالسماح باستيراد وتصدير الذهب أسوة بالدول المجاورة، لكن فوجئنا بقرار وزير الاقتصاد الذي لم يأتي بأي جديد بل عاد إلى قرار صادر 1980 بمنع التصدير".



ويحمل "رافي" الحكومة السورية السابقة ووزير الاقتصاد مسؤولية هجرة وإغلاق ورشات الصياغة، بعدم سماحهم بفتح أسواق خارجية عبر الاستيراد والتصدير.

إن إغلاق الورش لم يعفِ من تبقى في السوق من منازعات تهدد وجودهم وحتى تكاد تهدد بزوال هذه المهنة من حلب.

منازعات وجود:
تحول بعض أصحاب الورش بعد إغلاق ورشاتهم لأعمال ومهن أخرى، لكن بقي البعض ينازع ضمن مهنته ولكن ضمن مجالات أخرى، وذلك في محاولة للتمسك بمهنة الآباء، حيث يقول أحد الصاغة: "كان هناك ستة محلات لتجارة الذهب، واليوم فاق العدد العشرين محلاً، وبعض التجار يعمل بالتجارة دون أن يملك محل،وهم يقفون بشارع السوق ليبيعوا ويشتروا ليستفيدوا من فارق السعر".

لكن الأخطر بالنسبة للسوق هو استيراد الذهب المقلد أو "الإكسسوار"، فأصحاب محال الذهب يرون فيه المنافس الأقوى لوجودهم، حيث وفر البديل الأرخص بالنسبة لطبقة كبيرة من المجتمع،ويقوم تجار باستيراد الذهب مقلد من الهند، والصين، وروسيا، والبرازيل، وهو ذو جودة عالية ولمعة لا تختلف عن الذهب الحقيقي، وتدوم لأكثر من عام.

ويقول محمود: "كان الزبون يشتري للمناسبات وبالأخص الزواج بما لا يقل عن 150 ألف ليرة، لكن اليوم يقتصر على خاتم والقليل من الزبائن يكمله بطوق، لأن الزبائن يأتون إلينا بعد شراءهم للذهب المقلد".

هذه الأسباب وغيرها، من تدني أجرة العمال مقارنة بالأسعار، وانخفاض نسبة الربح، جعل حرفة صناعة الذهب تهوي وتنتقل من التصدير للاستيراد،فيما يبقى الأمل في استمرار هذه الحرفة في مدينة حلب، معلقاً بالورش القليلة المتبقية حالياً، والتي لا ضمان لها للاستمرار مع الظروف الحالية.



طباعة المقالة

الاثنين 25 حزيران 2012 03:35:22 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

حرام

؟

لك إذا الشغل بالذهب ما عاد يطعمي خبزة الواحد شو بدو يشتغل ليعيش بهاد البلد

سوريا راحت

الله يستر

اذا بتنقضي بالذهب معلش الله يستر ما تسكر ألف سوق تجارية بسورية بسبب الأزمة

مصطفى

بدى الشغلة تضحية

الدولة خايفة من تصدير الذهب منشان ما يخلص الذهب بسورية وبهي الشغلة معون حق ولو شو ما صار

سامر

متضرررررررررررررر

أنا كنت أشتغل بالصياغة وصرت اشتغل حاليا بفرن للمعجنات لأني عنجد لا السوق رحمنا ولا الحكومة ساعدتنا

من الموجود

آآآآآآآآآآآآآآه

لا سوريا لسه ما راحت موجودة...
ليش بقي شي يطعمي خبز بعد هالحال يلي نحنا فيه
سترك يارب

شوفير وافتخر

اااااااخ

ياشباب انا كنت صانع الي سمعتي الي بقولو متل الذهب بالسوق كلو وكل العالم بتعرفني وتحلف براسي بعد الازمة انا هلق شوفير تاكسي وين العدل وين الدولة وين الحكومة السابقة بس بقول من قلبي الله يهدي الاوضاع ويرجع سوريا متل ماكانت وعادي سامر اذا اشتغلت بالمعجنات من بعد الصياغة الله يرحمنا

محمد

الصانع الحزين

شكرا جزيلا على المقال الجميل بس جد انا كنت عم اشتغل بلصياغه وهلق عم اتعلم كار الحلاقه

وطني وبس

حرام عليكون

لك ياعالم ياهو وين رايحين البلد عبتحترق هلق وقت ذهب ولا غيروا والله حرام
الوطن ثم الوطن

متفائل لسى

اه بتفرج

ليش حدى بيعرفلي وزير بيشتغل صح كلو بخرب وبيمشي وشاطرين ينظرو بالكلام
وانا متاكد انو قرار الوزير غير مبرر بس لأ هيك واللي ما عجبو ين...طح

رد ع وطني وبس

افلاس

ياوطني أنزيل عالسوق بتشوف أبشع من هيك بس يمكن الموق ما حكى كل شي واذا الوطن عبيحترق منقعد ببيوتنا يعني ومنبكي طيب بدنا نشتغل منشان الوطن ومنشان ناكول بس فخامة الوزير يفكر بالناس الجوعانة ويغير رأيو