حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

تحقيقات : أزمة فوق أزمة...


من يقف وراء أزمة بنزين حلب؟

قطاع طرق... أم تعنت حكومي في إدارة الأزمة...؟



مدينتنا - طارق خللو

تشهد حلب حالياً، نقصاً حاداً بمادة البنزين، ما أدى إلى اختناقات مرورية أمام محطات الوقود بسبب الطوابير الطويلة للسيارات، بينما يرفض أصحاب الصهاريج مواصلة عملهم بشحن المحروقات إلى حلب، وهي الوسيلة الوحيدة لنقل المحروقات بعد تعطل كل من أنابيب النفط والسكك الحديدية، ويرجع هؤلاء رفضهم إلى خطورة الطريق، وعدم تأمين الحماية كما هو معتاد، وما زاد الطين بلة قرار شركة المحروقات بتغريم مالك الصهريج بقيمة المحروقات في حال تعرض للسرقة أو التفجير.

لعبة قمار...!

يشبّه السائقين عملهم بلعبة القمار، التي من الممكن أن تكبده خسارة فادحة أحد الصهاريج المحترقة - مدينتنابأي لحظة، فهو يغامر بحياته وماله، وقد يتعرض للغرامة المالية بدفع قيمة المادة المسروقة في حال تعرضه للسرقة، وذلك بما لا يقل عن 2 مليون ليرة سورية ثمن البنزين، أو يتعرض لخسائر تقدر بـ300 ألف ليرة نتيجة إطلاق النار ما يحدث ثقوباً بالصهريج وبالعجلات وهدراً للبنزين، حيث سيغرم بثمن كل ليتر فاقد، بينما أجرة النقل لا تتجاوز 20 ألف ليرة سورية.

ويروي أحد السائقين تفاصيل آخر حادث تعرّض له أصحاب الصهريج قبل أيام، حيث يقول: "خرجت 25 سيارة، فخطفت اثنتين منهم مع سائقيهم وطلب المختطفين فدية قدرها مليون ونصف ليرة مهددين بقتل السائق، في حين تعرضت سيارات أخرى لأضرار مادية بسبب إطلاق النار".

صهريج متضرر بالرصاص - مدينتناولكن مشكلة السائقين لا تنتهي هنا، فحتى في حال دفع السائق للفدية وتحرره من الخطف، فإنه سيضطر لدفع غرامة تقدر بـ 2 مليون ليرة، ثمناً للبنزين المسروق، ويقول سائق آخر إن سيارته تعرضت لثلاثين ثقب بطلقات نارية على الطريق، ورغم وجود ضبط الشرطة والشهود، فإنه جرى تغريمه بثمن المادة.

كما يقول بعض السائقين، إن تهديداً تلقوه مؤخراً نقله سائقين كانوا مخطوفين قبل الإفراج عنهم، مفاده أن المسلحين الذين يقطعون الطريق يهددون بقتل وتفجير أي صهريج يمر بالطريق.

صهريج متضرر بالرصاص - مدينتناتلك القصص وغيرها، مما لا يتسع المجال لذكرها هنا، تقف وراء إحجام أصحاب الصهاريج عن نقل مادة البنزين إلى حلب، فيما تقف السلطات المعنية عاجزة عن تأمين حماية الطرقات، أو عن إيجاد طرق بديلة لنقل مادة البنزين، وكان للتهديد الأخير بتفجير الصهاريج الأثر الأكبر في قرار إيقاف العمل نهائياً من قبل مالكي الصهاريج.

في السياق ذاته، ذكر مصدر من لجنة الصهاريج أن عدد المتضررين من نقل مادة البنزين وصل إلى 3 وفيات، وإصابة 5 آخرين بطلق ناري، فيما تعرضت40 سيارة للخطف حتى الآن، وحوالي 20 سيارة تعرضت لثقوب وأضرار مادية كبيرة نتيجة إطلاق النار، بينما احترقت أربع سيارات بالكامل، كما أن بعض السيارات تعرضت للخطف أكثر من مرة، وبعد دفع الفدية تشاهد الصهاريج المخطوفة على حافة الطريق بعد أن تكون أفرغت من المحروقات.

معوقات حكومية:

بانتظار الحال...!؟ - مدينتناالطامة الكبرى في هذه القضية، هي ما صدر عن شركة المحروقات بتغريم أصحاب الصهاريج بثمن المحروقات المسروقة، وذلك بخصم 25% من قيمة أجور النقل شهرياً، ولا تمنح السيارة براءة ذمة إلا بعد تسديد كامل المبلغ.

ويعتبر التغريم من أقوى أوراق "لعبة القمار" - إن جاز التعبير -، فبعد المقامرة بالحياة والصهريج، يأتي التغريم بثمن المحروقات وهو الرادع الأهم لعمل السائقين، حيث يقول أحد مالكي الصهاريج: "تغرمت منذ وقت بمليون ليرة فتوقفت عن العمل فوراً، فليس من المعقول أن أغامر وأصبح مديوناً مقابل 20 ألف ليرة فقط أجرة الشحن".
وكان صدر كتاب من معاون وزير النفط يقضي بدفع قيمة الأضرار عن صاحب الصهريج في حال وجود شهود والتزام الصهريج بالسير مع الحماية، ومع هذا لم يستفد أحد من هذا القرار على حد قول السائقين.

اتهامات متبادلة:

يُرجع المسؤولين تقاعس السائقين عن العمل إلى "التبطر" على حد قولهم...! إضافة إلى استغلال الحاجة لأعمالهم بعد تعطل كل من أنبوب النفط والسكك الحديدية، بينما يتهم السائقون شركات التأمين بسرقتهم وأنهم ملزمون بدفع 70 ألف ليرة سورية كتأمين سنوي عن كل صهريج، ومع هذا فهم لا يستفيدون من التأمين، وأن شركات التأمين ترفض دفع كلفة الأضرار التي تلحق بهم، مبررة ذلك بأن الحوادث تأتي ضمن أعمال الشغب وهي لا تدخل ضمن التأمين.

وهنا يقول السائقون بأن مدير شركة المحروقات "سادكوب" اتهمهم بأنهم لصوص، وأنه لا يصدّق روايات السرقة ويلقي باللوم عليهم، وأن شركته لا تسأل المتضرر عن ملابسات الحادث، في حين تطالب فقط بثمن المواد المسروقة.
كما قال هؤلاء، إن المحافظ هدد بسجن السائقين في حال رفضوا نقل المحروقات، وأنهم منذ توقفوا عن العمل لم يسألهم أحد عن سبب توقفهم.

رغم ذلك أفاد مصدر مطلع من المحافظة بأن الكمية المطلوبة لسد النقص من مادة البنزين خرجت أمس الأربعاء من مصفاة بانياس وهي في طريقها إلى حلب، على أن تصل الخميس وتحل الأزمة، وأنه يوجد اقتراحات بتحويل الطريق للصهاريج ودفع كلفة فارق المسافة.

اقتراحات:

المطلب الأهم لمالكي الصهاريج، هو إلغاء قرار التغريم، أو إيجاد آلية تعفيهم منه في حال تعرضوا للسلب، أو تأمين حماية للطريق كأقل تقدير لتفادي خسائر الأرواح.

بينما اقترحت لجنة الصهاريج، أن تقوم سادكوب أو محطات الوقود بإرسال مرافقين ليكونوا شهود على عمليات السلب في حال وقوعها، كي لا يتحمل الصهريج مسئولية الانفلات الأمني، ويقول السائقون إنه في حال توفر أي من تلك الظروف فإننا "سنعمل بأقصى ما نملك من طاقة".

أما في ما يخص التأمين، فاقترح السائقون أن يكون التأمين مشمولاً بأعمال الشغب، ولو اقتضى دفع مبلغ أكبر للشركة عند التأمين، كما أبدت جمعية مالكي الصهاريج استعدادها للقيام بتأمين الصهاريج وحتى بمبالغ أقل من تلك التي تتقاضها شركات التأمين، مؤكدة أنه يمكن لها أن تعوض جميع مالكي الصهاريج فيما لو سمح لها القيام بعملية التأمين تلك.

بين هذا وذاك تبقى طوابير السيارات منتظرة على أبواب محطات الوقود في حلب، على أمل أن تسعفهم قطرات البنزين ليرووا عطش سياراتهم، وتعود عجلات تلك السيارات للعمل ويعود معها أصحابها لأرزقاهم، ودون أن يعني ذلك حوادث أو شجارات أثناء انتظارهم الطويل أمام المحطات، كما يجري عادة أثناء الأزمات من هذا النوع.



طباعة المقالة

الخميس 28 حزيران 2012 11:24:36 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

.


اشتهيت مرة وحدة بس يصير مشكلة وما تكون قرارات الحكومة وراها

سائق تكسي


من خمسة أيام وأنا عبحاول عبي بنزين وما حسنت لك بدي اشتغل وطعمي عيلتي عطونا حل كرمال الله
لسى هن بيتقاتلوا والناس ميتة من الجوع والله حرام حسوا فينا

محمد محمد

اليوم التعيس

تعوا شوفوا الزحمة عند كازية تتان جنب ساحة سعد الله الطريق مسكر من كتر السيارات وع الفاضي
تعوا صورو ياصحافة منشان سادكوب تنبسط