حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

اقتصاد مدينتنا : التبادل التجاري مع الصين...


الليرة السورية تدخل على خط التبادلات التجارية مع الصين



مدينتنا

أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها "باسل الحموي"، أن اجتماع مجلس إدارة الغرفة مع حاكم مصرف سورية المركزي نهاية الأسبوع الماضي، تركز على موضوعين أساسيين يتعلقان بسبل تنشيط الصناعة الوطنية، وهما أن يكون التبادل بين سورية وبعض الدول بالعملات المحلية، ومعالجة مسألة نسبة الفائدة المرتفعة المفروضة على القروض المصرفية المفروضة على الصناعيين.

وكشف الحموي" لصحيفة "الوطن" المحلية، أنه تم توجيه كتاب عن طريق وزارة الخارجية للبنك المركزي الصيني من أجل تبادل البضائع بين البلدين بالعملات المحلية، الليرة السورية أو اليوان الصيني، معتبراً أن هناك 47 دولة وقعت على مثيل لهذه الاتفاقية مع الصين ونتمنى أن تكون سورية الدولة القادمة التي ستوقع على مثل هذه الاتفاقية.

وأشارت الصناعية "مروة الأيتوني" للصحيفة، إلى أنها راسلت المصرف المركزي السوري عدة مرات لتطبيق آلية تبادل العملات المحلية مع الصين منذ الشهر الثاني من العام الجاري، لكن الروتين والإجراءات البيروقراطية أخّرت هذا المشروع وعرقلته في دوامة مراسلات عنوانها "إشارة إلى كتابنا وإشارة إلى كتابكم" حسب تعبيرها.

وبيّنت "الأيتوني" أنه لم يجر نفض الغبار عن المشروع إلا بعد أن تم عرض الأمر على السيد الرئيس أثناء لقائه مع الصناعيين مؤخراً الذي كلف بمتابعته، وبناء عليه اجتمع حاكم مصرف سورية المركزي مع الفعاليات الصناعية لدراسة الأمر، مؤكدة أن هذا المشروع يهم الاقتصاد السوري بمجمله بعد أن ارتفع الدولار لحدود كبيرة في الفترة الماضية وترنح اليورو لحدوده القصوى، ما عرقل عمل الكثير من المنشآت الصناعية التي تستورد موادها الأولية من الخارج بالعملات العالمية.

وأوضحت "الأيتوني" للصحيفة، أن الصين تتعامل مع 47 دولة حول العالم بآلية تبادل العملات المحلية، وأنه يمكن لسورية أن تنضم لقائمة هذه الدول من جهة، وأن تتوسع بتطبيق هذه الآلية مع الدول التي تربطها اتفاقيات ثنائية بتبادل العملات المحلية مع الصين أيضاً، حيث يدفع الجانب السوري لنظيره الصيني قيم بضائعه بالليرة السورية وكذلك يدفع الطرف الصيني لسورية قيم بضائعه باليوان الصيني.

وأشارت الأيتوني كذلك إلى أن فقدان الليرة السورية لجزء كبير من قيمتها لن يمنع الطرف الصيني أيضاً عن قبول مشروع تبادل العملات المحلية مع سورية، لأن الصين لديها فائض واحتياطي هائل من الدولار تنافس به أميركا وأقوى الاقتصادات العالمية، أضف إلى ذلك فإن الجانب السوري بحاجة لبديل سريع من الدول التي قاطعته، وهذا البديل يبدأ من الصين ويتسع للدول التي تتعامل معها مثل الهند واليابان وتركيا وكازاخستان وباكستان ودول أوروبا الشرقية ويمتد إلى روسيا أيضاً.

وتوضح الأرقام الرسمية أن قيمة الصادرات السورية إلى الصين وصلت في العام 2010 إلى 3.765 مليارات ليرة، كما وصلت قيمة المستوردات السورية من الصين إلى 71.4 مليار ليرة في عام 2010، ما يعني أن الميزان التجاري خاسر بالنسبة إلى سورية.



طباعة المقالة

الأحد 01 تموز 2012 01:56:30 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا