حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

15-3 سياسة : العراق ومصر يساندان "الشعب السوري"


مؤتمر المعارضة السورية: دعوة إلى التوحيد

والعراق ومصر يساندان "الشعب السوري"



المصدر: وكالات

موقفان مستجدان لصالح "الثورة السورية" أعلنتهما كل من مصر والعراق، في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية الذي انطلق الاثنين في القاهرة، ويستمر يومين برعاية جامعة الدول العربية، والذي يهدف "لتوحيد صفوف ومواقف المعارضة والخروج برؤية مشتركة" حسب منظميه.

وزير الخارجية المصري كامل عمرو، أكد رفض بلاده "لاستمرار حمام الدم في سورية"، مشددا على أن "باب مصر مفتوح دائما لأبناء سورية الشقيقة".

وعبر عمرو عن رفض بلاده "القمع الوحشي للشعب السوري"، وقال إن هناك "جرائم ومجازر تقع بحق النساء والأطفال"، لافتاً إلى أنه "لا بد أن يكون هناك تحقيق يحدد المسؤولين عن هذه المجازر ويحاسبهم". وأضاف أن "المطلوب هو حل سياسي يحقق التغيير الذي يريده الشعب السوري ويحمي الدولة من التقسيم والتدخل الخارجي الذي ترفضه مصر". وشدد على ضرورة "بناء موقف دولي حازم يتخذ كل ما يلزم من إجراءات لوقف النزيف".

أما وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، فقد أكد أن "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة الشعب"، ومضى زيباري أبعد حين شبه النظام السوري، ضمناً، بنظام صدام حسين، قائلاً "إننا نعرف من تجربتنا في العراق ماذا يعني التصدي لأنظمة القمع".

وحول موقف بلاده من الأزمة السورية قال إن "موقف العراق لم يكن موقفاً محايداً، بل وقف إلى جانب الشعب السوري". وأضاف، "نحن لسنا أوصياء على السوريين ولكننا سنبذل كل الجهود من أجل تحول ديموقراطي للسلطة في سورية".

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قال في افتتاح المؤتمر أنه "لا يمكن مقارنة ما تقوم به القوات الحكومية السورية بما تقوم به المجموعات الأخرى"، مضيفاً أن "الجامعة العربية والمجموعة الدولية لا يمكنها التغاضي عن الجرائم الخطيرة التي ترتكب بحق الشعب السوري".

وأشار العربي إلى "ضرورة بدء مرحلة عملية انتقال السلطة في سورية"، وأضاف أن "اجتماع جنيف أظهر إجماع الدول الخمس الكبرى على ضرورة وقف العنف، ودعم خطة المبعوث الأممي كوفي عنان"، ورأى أن "أهم ما تم الاتفاق عليه في اجتماع جنيف هو عملية انتقال السلطة في سورية مع تشكيل حكومة وحدة وطنية". وأكد أن "الجامعة العربية ملتزمة بخطة عنان السداسية، وملتزمة بوحدة سورية"، مشدداً على أنه "لا يجب إضاعة الفرصة الحالية لتوحيد صفوف المعارضة السورية".

وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قال إن "ما تمر به سورية اليوم هو نتيجة انتقام نظام استبدادي من شعب خرج يعبر عن آماله وإرادته"، لافتاً إلى أنها "أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام السوري".

وأكد أوغلو أن "أبواب تركيا ستبقى مفتوحة أمام اللاجئين السوريين، ومعاناة الشعب السوري لن تنتهي إلا عند بدء عملية الانتقال السلمي للسلطة". وأضاف أن "لا تركيا ولا أعضاء المجتمع الدولي لديه استعداد لقبول استمرار ما يجري في سورية، لا يمكن لأحد أن يلوم الشعب السوري لما يحدث على الأرض".

بينما أعرب نائب رئيس الوزراء الكويتي صباح خالد الصباح أن يخرج اجتماع المعارضة السورية في القاهرة بوثيقة موحدة للمرحلة الانتقالية. وقال إن "الأحداث في سورية تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة" داعياً المعارضة السورية إلى "تخطي خلافاتها وعقد اجتماع يضم كل أطرافها، وتحمل المسؤولية الجسيمة تجاه الشعب السوري وتوحيد الصفوف".

وأكد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد العطية على "دعم قطر لكل ما من شأنه أن يخرج سورية من محنتها"، لافتاً إلى أن "مطلبنا هو توحيد رؤية المعارضة لتحقيق أمل الشعب السوري، وندعو كافة أطراف المعارضة تحمل المسؤولية لإنقاذ الشعب السوري".

نائب مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، ناصر القدوة أشار إلى التدهور الاقتصادي في سورية نتيجة الأحداث الأخيرة، لافتا إلى أن "سورية تؤثر بعمق على محيطها العربي وتتأثر بهذا المحيط".

وأكد القدوة أن "اجتماع جنيف يمثل خطوة هامة إلى الأمام بخصوص مستقبل سورية"، مشيراً أن "الخطوة الأولى لتحقيق الهدنة بين الطرفين هي وقف القتل والدماء".

وأضاف القدوة أن "مجموعة العمل حول سورية اعتمدت بياناً عبرت فيه عن تصميمها لنقل السلطة سلمياً ووقف العنف في سورية".

وكان الاجتماع انطلق في القاهرة، بمشاركة وزراء خارجية كل من العراق (رئاسة القمة العربية)، وقطر (رئاسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية)، والكويت (رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزاري) ومصر بصفتها الدولة المضيفة للمؤتمر، وتركيا، وفرنسا، علاوة على نائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.



طباعة المقالة

الاثنين 02 تموز 2012 06:05:57 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا