حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

جامعات وشباب : جائزة لأقل الكليات احتجاجاً من قبل الطلاب


رئاسة جامعة حلب تطلق جائزة لأقل الكليات احتجاجاً من قبل الطلاب



مدينتنا- خاص

ابتكرت جامعة حلب طريقة جديدة للحد من شكاوى الطلاب ولدفع إدارات الكليات للتجاوب مع الطلاب، فقد أعلنت الجامعة عن جائزة سنوية على شكل مكافأة تمنح للجهة، أو الكلية، أو المديرية، "الأكثر خلواً من الشكاوى"، وسيتم تكريم الإداريين والعاملين في الجهة الفائزة.

جاء ذلك بعد أن قرر مجلس جامعة حلب الموافقة على إحداث مكتب لمعالجة الشكاوى في الجامعة، يوفر الآليات اللازمة "للتعاطي بشكلٍ جدي مع الشكاوى ومتابعتها"، وذلك "بهدف التخفيف عن صاحب الشكوى وإنصافه بما يؤدي إلى الحد من الروتين المتبع في الآلية الحالية لمعالجتها"، وذلك حسب ما جاء في القرار.

وفي السياق ذاته: شكّل رئيس جامعة حلب لجنة مركزية برئاسة أمين الجامعة، لمتابعة أعمال مكتب معالجة الشكاوى في الجامعة، وتطوير آلية عمل دقيقة له تبعاً لمتطلباته، وكلف السيدة رحاب العظم بالعمل مديراً للمكتب على مستوى الجامعة.

وتضمن القرار تصنيف الشكاوى الواردة إلى المكتب سواءً أكانت ورقية أو الكترونية بعد تسجيلها في سجل خاص، والتأكد من صحة المعلومات الواردة فيها والوثائق المرفقة بها، بحيث يكون مصدر هذه الشكاوى إما صاحب الشكوى أو بنتيجة المقابلات الأسبوعية لرئيس الجامعة، أو الشكاوى التي ترد من مختلف وزارات الدولة ووسائل الإعلام.

يشار الى أن رئاسة مجلس الوزراء كانت أصدرت في نيسان الماضي بلاغاً تطلب فيه من جميع الوزارات والمؤسسات وسائر الجهات العامة، اتباع مجموعة من الإجراءات الكفيلة "بمعالجة شكاوى المواطنين بأكبر قدر من الاهتمام والمسؤولية بهدف تعميق العلاقة بين الحكومة والمواطن"، وذلك بحسب ما جاء في بلاغ مجلس الوزراء.

وفي سياق متصل، تساءل عدد من الإعلاميين في مدينة حلب، عن التضارب الذي قد يحصل نتيجة القرار الجديد القاضي بتشكيل مكتب الشكاوى في الجامعة، حيث أنيط به مسؤولية الرد على ما ينشر وسائل الإعلام، في حين يفترض أن يقوم بهذا الدور المكتب الإعلامي في الجامعة.

وبين المكتب الصحفي ومكتب الشكاوى، تبقى كثرة المكاتب حبراً على ورق، ما لم تقم فعلاً بالعمل على الحد من مشاكل طلاب جامعة حلب، والتي تكاد تكون أكثر من أن تحصى، بكل الأحوال تبقى الأيام وحدها كفيلة بالحكم على فعالية ما تقوم به إدارة جامعة حلب، وإن كانت فعلاً ترتقي إلى ما يفترض أنه عقلية جديدة في العمل الإداري الحكومي وذلك بعد أن تتجاوز سورية محنتها، حيث شكلت تلك العقلية الحكومية الدافع الأساسي وراء انطلاق الاحتجاجات في سورية.



طباعة المقالة

الثلاثاء 03 تموز 2012 05:18:38 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا