حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

15-3 سياسة : المعارضة السورية: خلافات تتحول عراكاً وشتائم...


المعارضة السورية: خلافات تتحول عراكاً وشتائم... واتفاق على "إسقاط نظام الأسد"



مدينتنا - وكالات

بعد خلافات وصلت حد الاشتباك بالأيدي، خرج المعارضون السوريون المشاركون في مؤتمر القاهرة ببيان أبرز ما فيه هو الاتفاق على "إسقاط النظام والمطالبة بالوقف الفوري للهجمات التي يشنها على المدنيين".

واتفق المجتمعون على البيان الذي يقع في صفحة واحدة ووثيقة "العهد الوطني" بعد أن شهد اجتماع المعارضة السورية مشاجرات بالأيدي وانسحاب جماعة كردية واختلافات بشان أفضل السبل لإيجاد جبهة موحدة ضد النظام السوري.

وقال البيان الذي تلاه كمال اللبواني، في ختام اجتماع القاهرة، الثلاثاء، إن المجتمعين أجمعوا "على أن الحل السياسي في سورية يبدأ بإسقاط النظام ممثلاً في (الرئيس السوري) بشار الأسد ورموز السلطة وضمان محاسبة المتورطين منهم في قتل السوريين".

وأضاف البيان إن المؤتمر طالب "بالوقف الفوري لأعمال القتل التي يرتكبها النظام السوري وكذلك الانتهاكات، وسحب الجيش وفك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين فوراً".

وأكد على "دعم الجيش السوري الحر" داعياً "جميع مكونات الشعب السوري للعمل على حماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية".

ونشبت مشادات ومماحكات كلامية أثناء تلاوة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لنص وثيقة "الرؤية السياسية المشتركة لملامح المرحلة الانتقالية"، والتي أقرها مؤتمر المعارضة السورية.

وحدثت المشادات التي تطورت إلى اشتباكات بالأيدي بين بعض المشاركين في المؤتمر، بسبب إقرار المؤتمر كل ما جاء بالوثيقة، باستثناء استخدام لفظ "الشعب الكردي" مما أدى إلى اعتراض الفصائل الكردية الأربع المشاركة في المؤتمر، حسب "روسيا اليوم".

وكان الجانب الكردي انسحب من الاجتماع ما أثار الفوضى وعلت الصيحات "فضيحة، فضيحة" من بعض مندوبي المجموعات المعارضة.

وبدأت النساء بالبكاء في الوقت الذي كان فيه الرجال يتبادلون اللكمات فيما سارع موظفو الفندق الذي استضاف الاجتماع إلى إزالة الطاولات والكراسي من قاعة الاجتماع.

ونقلت رويترز عن عضو المجلس الوطني الكردي عبد العزيز الكردي إن الأكراد "انسحبوا من الاجتماع بسبب رفض المؤتمر البند الذي يدعو إلى الاعتراف بالشعب الكردي. وهذا أمر غير عادل لأننا لن نقبل أن نبقى مهمشين".

كما نقلت الوكالة علن دبلوماسي من جامعة الدول العربية المضيفة للاجتماع أن "المعارضة السورية "الفوضوية" في الكثير من الأحيان، قد حققت تقدماً ملموساً من خلال الاتفاق على وثائق تحدد المبادئ الأساسية لتشكيل دستور جديد وتوجيه أي انتقال للسلطة".

وقال المعارض هيثم المالح لرويترز إن إحدى نقاط الاختلاف كانت بشأن السلطات التي تمنح للجنة التي ستعمل كواجهة للمعارضة.

وهي اللجنة التي دعت إلى إنشائها اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بغية التنسيق بين أحزاب المعارضة.

وأضاف المالح أن "المجلس الوطني السوري رفض أن تعمل هذه اللجنة كقائد وهو ما يظهر اهتمامه بأن يبقى الزعيم الوحيد للمعارضة."

وكانت "الهيئة العامة للثورة السورية" أعلنت انسحابها من المؤتمر المعارضة، مبررة ذلك برفضها "الدخول في التجاذبات السياسية التي تتلاعب بمصير شعبنا وثورتنا وفق رؤى وأجندات تسمح بوضع ثورتنا بين سندان التجاذبات والصراعات الدولية ومطرقة نظام الإجرام في سورية" حسب تعبيرها.

وشددت الهيئة على أن "الأهمية القصوى الآن هي الاستمرار في تعزيز الوحدة الوطنية لقوى الثورة السورية وبشكل أساسي مع الجيش الحر في الداخل وتأمين الدعم لهذا الخيار بكل السبل".

وكانت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل أعلنت، الاثنين، مقاطعة المؤتمر ووصفته بأنه "مؤامرة" كما أعلنت أن لا أحد يمثلها في المؤتمر.


وثيقة "العهد الوطني"..

أصدر المؤتمر في ختام أعماله "وثيقة توافقية تحدد الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية إزاء تحديات المرحلة الانتقالية ووثيقة العهد الوطني التي تضع الأسس الدستورية لسورية المستقبل وهي العدالة والديمقراطية والتعددية".

وأجمع المشاركون في المؤتمر على أن "الحل السياسي، في سورية، يبدأ بإسقاط النظام، ممثلاً في بشار الأسد ورموز السلطة وضمان محاسبة المتورطين منهم في قتل السوريين".

وأكد المؤتمر على "دعم الجيش السوري الحر"، ودعا جميع مكونات الشعب السوري "للعمل على حماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية".

وطالب المؤتمر "بوضع آلية إلزامية توفر الحماية للمدنيين وبجدول زمني للتنفيذ الفوري والكامل لقرارات جامعة الدول العربية ومجلس الأمن ومطالباته باتخاذ التدابير اللازمة لفرض التنفيذ الفوري لتلك القرارات".



طباعة المقالة

الأربعاء 04 تموز 2012 03:34:04 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا