حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

15-3 سياسة : حوار الأسد..


الأسد: نشن حرباً على جماعات إرهابية وليس على الشعب

وكل الرهانات سقطت



المصدر: سانا، رويترز

جانب من الحوار - (سانا)أعاد الرئيس السوري بشار الأسد التأكيد على أن ما تشهده البلاد منذ نحو 15 شهراً، ليس ثورة شعبية، بل مخططاً خارجي الصنع، مؤكداً استمرار "الحرب على جماعات إرهابية"، ومشيراً أنه يحظى بتأييد غالبية السوريين.

وقال الأسد في الحوار الذي نشرت صحيفة "جمهورييت" التركية جزأه الثالث، الخميس، ونقلته "سانا"، إنه "لا توجد قوة، أياً كانت، قادرة على هزيمة ثورة حقيقية للشعب... لكننا الآن نشن حرباً على جماعات إرهابية وليس على الشعب. وسنشن الحرب لأن علينا أن نحمي أنفسنا ونحمي شعبنا".

وتابع أن "الثورة لا يمكن أن تكون ثورة عصابات يجب أن تكون ثورة شعب ولا أحد يستطيع أن يقمع ثورة شعب.. ولكن نحن نطارد ونقتل إرهابيين وندافع عن أنفسنا".

وأضاف: "كل الرهانات سقطت، وواضح تماماً الآن أن الأزمة بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين يقاتلون في سورية الآن.. أضف إلى ذلك السلاح المتطور الذي يهرب عبر الحدود والأموال التي تضخ من الخارج.. وهذا ما غير قناعة الكثيرين داخل سورية سواء كان معارضاً أو مؤيداً".

كما كرر الأسد في الحوار ما كان قاله في خطاب سابق، حول أن المتظاهرين في سورية كانوا يتلقون الأموال مقابل التظاهر، وأن ما وصفه بالمخطط مرّ بمراحل ثلاث، وقال: "المخطط ضد سورية مر في ثلاث مراحل: الأولى مظاهرات جزء كبير منها كان مدفوعاً.. في بداية الأزمة كان سعر المتظاهر عشرة دولارات.. الآن أصبح 50 دولاراً أو مئة دولار، حسب المنطقة، ولكن كانوا يتوقعون أن يكون هناك فعلا ثورة حقيقية من خلال المظاهرات وثورة سلمية كما حصل في مصر وتونس.. انتقلوا بعدها لخلق مناطق في سورية تسيطر عليها العصابات المسلحة بشكل كامل على طريقة بنغازي في ليبيا.. فضرب الجيش هذه المحاولة التي استمرت حتى شهر آذار الماضي حيث فشلوا في المرحلة الثانية.. فانتقلوا لعمليات الاغتيال الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين بالإضافة لمهاجمة مؤسسات الدولة بالمتفجرات.. فإذاً أن نقول إن المظاهرات كانت سلمية، هذا كلام ساذج. لم تكن بهذا الشكل تماماً".

وفي رده على سؤال فيما إذا كان نادماً على قمع أولى المظاهرات السلمية العام المضي، قال الأسد "في أي عمل هناك نسبة خطأ.. هذا شيء بديهي ونحن بشر نخطئ ونصيب.. ولكن علينا أن نميز بين الأخطاء التي ترتكب داخل سورية وبين العوامل الخارجية".

وحول سؤال عن تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حمّل فيه الجيش السوري مسؤولية القسم الأكبر من الأحداث الدموية، قال الأسد إن "المؤسسات الدولية خاضعة للإرادة الأمريكية والغربية بشكل عام، ومن الغباء أن نعتبر أن كلام المنظمات الدولية هو مرجعية والهدف في المحصلة هو فرض المزيد من الضغوط على سورية، ولكن طالما أننا على حق فلن نخضع لا لمنظمات دولية ولا لغيرها".

وذكرت وكالة رويترز أن الأسد أشار في الحوار إلى شاه إيران، قائلاً إنه "كان يقود أهم دولة في المنطقة.. وكان لديه جيش قوي وكان العالم أجمع يدعمه. فهل تمكن من مواجهة شعبه؟ لا" وتابع الأسد: "لو كنت في نفس الوضع.. أي لو كان شعبي لا يقف بجانبي لم أكن لأستطيع المقاومة. كان سيطاح بي. كيف تمكنت حتى الآن من الصمود؟" وأضاف: "انظروا للوضع.. أمريكا عدوتي.. الغرب كله عدوي.. دول المنطقة أعدائي... ما زلت صامداً بفضل شعبي... لماذا أقتل شعباً يقف إلى جانبي؟



طباعة المقالة

الجمعة 06 تموز 2012 01:23:52 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا