حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : روسيا وإيران: جاهزون للدخول في حل للأزمة السورية...


روسيا وإيران: جاهزون للدخول في حل للأزمة السورية

ولكن مع بعض الخطوط الحمراء



صحف محلية
بلدنا: طارق نعمان

صرحت دوناتيلا روفيرا، مسؤولة في منظمة العفو الدولية، بأنّ بعض من سمّتهم "مقاتلي المعارضة السورية" يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان، خلال قتالهم القوات الحكومية السورية.

وأردفت، خلال كلمتها أمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية: إنّ قوة "المعارضة المسلحة" تتزايد، ومع زيادة الاشتباكات يقوم الأفراد بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، من خلال ضرب واعتقال وقتل الجنود النظاميين، وأنّها شهدت أسر أشخاص بدا عليهم أدلة الضرب، وفي بعض الحالات قاموا بقتلهم.

وقالت روفيرا: إنّ من المهمّ السماح ببقاء المراقبين للمساعدة في جمع المعلومات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، مضيفةً أنّ "وقت الإفلات من العقاب قد انتهى".

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمنباراست، أكد، أمس، استعداد بلاده للاضطلاع بدورها إلى جانب الدول الأخرى في المنطقة في السعي إلى إجراء حوار بين الحكومة والمعارضة في سورية، لإعادة الاستقرار والأمن في البلاد، وتفادي امتداد الأزمة السورية بسرعة إلى المنطقة بأكملها.

ويأتي ذلك، مع تواصل ردود الأفعال المندّدة بما حدث في التريمسة بريف حماة، حيث قضى عشرات الضحايا، حيث قال بان كي مون: إنّ التقارير بشأن "مذبحة التريمسة تلقي بظلال خطرة من الشك على الالتزام بخطة السلام التي أيّدتها المنظمة الدولية".

بدورها، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين، قوله إنّ "الصين تندّد دائماً بقوّة بالأعمال التي تؤذي المدنيين الأبرياء.. وهي دعت الأطراف السورية المعنيّة إلى اتخاذ إجراءات محدّدة، والوفاء بالتزاماتها لوقف العنف في أقرب وقت ممكن".

وأشاد ليو بالتقدّم الإيجابي الذي تحقّق بالسعي إلى حلول سياسية للأزمة السورية، مضيفاً أنّ الصين تقدّر جهود الوساطة التي يقوم بها عنان.

من جهتها، عبرت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، عن غضبها الشديد بشأن "مذبحة التريمسة"، وحثّت مجلس الأمن الدولي على أن يوضح لدمشق أنّه ستكون هنالك "عواقب وخيمة" للعملية.

كما حثّ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند روسيا والصين على تغيير موقفيهما من الأزمة السورية، ودعم تحرّك الأمم المتحدة نحو فرض عقوبات أشدّ على الحكومة السورية.

أما وليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني، فقال: إنّ التقارير بشأن مذبحة التريمسة "جديرة بالثقة"، وتتطلّب رداً من المجتمع الدولي.

وقال هيغ: "لا بد من وصول مراقبي الأمم المتحدة إلى التريمسة بسرعة لمعرفة ما حدث، ويجب أن يوافق مجلس الأمن الدولي على قرار بموجب الفصل السابع، مزود بآليات تمكّن من فرض عقوبات في حال لم تسحب الآليات الثقيلة من المناطق السكنية".

من جانبها، أدانت كاثرين آشتون، مفوضة العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، ما جرى في التريمسة، ووصفته بأنه "انتهاك فاضح" لخطة عنان للسلام. من جهته، استنكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو : "تواصل عمليات القتل والمجازر التي تستهدف الشعب السوري".

ودعا أوغلو، مجدداً، مجلس الأمن الدولي إلى "اتخاذ الإجراءات العاجلة في نطاق كلّ ما يتيحه ميثاق منظمة الأمم المتحدة من وسائل لوقف تواصل سفك الدماء في سورية وحماية الشعب السوري".

كما أدانت وزارة الخارجية الروسية مقتل عشرات المدنيين في بلدة التريمسة، مطالبةً بإجراء تحقيق في هذه الأحداث المأساوية.

كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، المجزرة، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرارات سريعة تحت الفصل السابع لوضع حد للمأساة التي يعاني منها الشعب السوري.

وكان نائب المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، ألكسندر بانكين، قال أمس: إنّ روسيا مستعدّة للتوصل إلى حلّ وسط عند مناقشة قرار دولي جديد حول سورية بشأن تمديد ولاية بعثة المراقبين الدوليين، لكنه أوضح أنّ ثمّة "خطاً أحمر" لا يمكن تخطّيه.

وأضاف بانكين من مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك: "نحن مستعدون لعدة حلول وسط، لكن ثمّة خطاً أحمر لا يمكننا تخطيه".

وأضاف أنّه سيكون من المستحيل أن تستمر عملية السلام، وأن يتمّ تمديد ولاية بعثة المراقبين، "فيما عصا العقوبات موجّهة ضد طرف واحد في الملف السوري، وهو الحكومة، وحثّ الأطراف المعنية على مواصلة دعم جهود الوساطة التي يقوم بها عنان، والتنفيذ الجاد لخطّته السداسية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بالإضافة إلى بيان اجتماع مجموعة العمل من أجل تخفيف التوتر في سورية".

وكان مصدر عسكري سوري أعلن أنّ القوات المسلحّة قامت بعملية نوعية في بلدة التريمسة بريف حماة استهدفت تجمّعات للمجموعات الإرهابية المسلّحة، وعدداً من مقرات قيادتها، أسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصرها، وإلقاء القبض على العشرات ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة.

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام، أمس، أن مجموعة ضخمة من السفن الحربية التابعة لثلاثة من الأساطيل الروسية تحرّكت قبل أيام باتجاه البحر الأبيض المتوسط، في رحلة تستمر ثلاثة أشهر، لتنفيذ مهمات تدريبية مقررة مسبقاً.

ومن الجدير بالذكر أنّ برنامج رحلة تلك السفن يتضمّن الدخول إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري.

وحسب المصادر، فإن السفينة المضادة للغواصات "الأميرال تشابانينكو"، وثلاث سفن إنزال بحري هي "الكسندر أوتراكوفسكي"، و"القديس جاورجيوس"، و "كوندوبوغا"، ستعبر بحر الشمال، بالإضافة إلى عدد من سفن الإمداد والتموين، وفي الطريق ستلتقي هذه المجموعة بسفن أخرى من أسطول بحر البلطيق.

المحلل السياسي، محمد ضرار جمو، استبعد أن تكون الصين قد استنكرت المجزرة التي حدثت في التريمسة، بعد تبنّي الجيش السوري لها، موضحاً أنّ هناك الكثير من الدول التي استنكرت، أو نددت بالمجرزة، قبل أن يقوم الجيش السوري بتبنّيها، وبالتالي توقّع جمو بدوره تأييداً كاملاً من الصين وروسيا لهذه العملية النوعية.

أمّا عن التجييش الإعلامي حول المجزرة، فيرى جمو أنّ هناك من يريد لمجلس الأمن أن ينحاز إلى ناحية وضع الأزمة السورية تحت الفصل السابع، لكن الاستحقاقات الداخلية لكلّ دولة حالياً تمنعها من المخاطرة في خوض حرب ضدّ سورية.

وعن اعتبار بعضهم ما حصل في التريمسة جريمة حرب، أكد أنّه من المستحيل بمكان أن تعتبر جريمة حرب لأنّ الجيش السوري قام بحماية المدنيين من الهجوم الإرهابي، وبالتالي فإنّ القتلى كانوا إرهابيين يروّعون الناس ويهاجمون قوى الأمن وأفراد الجيش، وكانوا على رأس عملهم عندما تمّ قتلهم.

وتطرّق جمو إلى دور المعارضة الداخلية التي يجب ألا تشكل رافعة كلامية، أو عملانية، من وجهة نظره؛ بل أن تميّز بين الضحية والجلاد، وتدعم بشكل كامل المواقف الداخلية للشعب السوري، مستبعداً أن يكون هناك أيّ خطر قائم حالياً يتمحور حول التدخل العسكري ونشوب الحرب التي لا يمكن لأيّ دولة حالياً تحمل وبالها، والتي تعرض "إسرائيل" وكيانها إلى الخطر الشديد. ختم جمو..



طباعة المقالة

الأحد 15 تموز 2012 09:57:37 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا