حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : البعث: في حماة تلاعب ومتاجرة بمادة المازوت


في حماة .. تلاعب ومتاجرة بمادة المازوت

والجهات المعنية تتهرب من المسؤولية



صحف محلية
البعث: محمد فرحة

يقال إذا عرف السبب بطل العجب، فتراخي الجهات المعنية بحماة وعدم جديتها بقمع تجار الأزمات كالغاز والمازوت، جعل من الباعة وأصحاب محطات الوقود يتهاوون في تلاعبهم، والدليل وجود المادة أي المازوت بأسعار عالية.. ومثله الغاز ولايوجد في محطات الوقود عندما يكون بسعره الرسمي..

لن نذهب بعيداً فهذا دليل آخر على التلاعب بتوزيع المازوت حيث كنا قد قدّمنا قبل أسبوع من الآن مثالاً على كيفية توزيع المادة لمنشآت مغلقة، لتتاجر المحطة بالكمية المخصصة لها وتوزعها دون وجه حق وبالوثائق نتحدث فمن خلال اطلاعنا على المحضر رقم/1/ تاريخ 19/6/2012 الذي وفره لنا عضو مجلس المحافظة السيد نضال معروف رئيس لجنة المتابعة في منطقة مصياف تبيّن بأنه تمّ توزيع 1000 ليتر إلى مقلع في قرية كاف الحبش، إلا أن أصحاب المقلع وهم ثلاثة أقروا خطياً بأن مقلعهم متوقف عن العمل بشكل دائم منذ سنة، وهذا ما أكدته دائرة زراعة مصياف الجهة المعنية بالترخيص.

لكن كازية السويده ولجنة القرية هناك تصران على تحصين المقالع المتوقفة عن العمل فقط، كما حدث لمقلع المجوي..

البعث سألت المهندسة هناء الأحمد المعنية عن توزيع مادتي الغاز والمازوت في منطقة مصياف كونها عضو المكتب التنفيذي لقطاع الخدمات فقالت: بأنها أرسلت كتاباً إلى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة تخطرها بالتحقيق في ملابسات توزيع المازوت في كازية السويده ورفع مقترح الإغلاق إلى المحافظة للتنفيذ..

لكن مدير التجارة الداخلية بحماة السيد خلدون حمرا أكد أنه لم يتلقَ أي كتاب بهذا الشأن، وأن إغلاق محطات الوقود ليس من صلاحياته لا اقتراحاً ولا صلاحية..!؟

هذه المعطيات تشير بالدليل القاطع إلى أن قصة التلاعب التي تمارسها بعض محطات الوقود بتوزيع مخصصاتها لا تأتي من فراغ بل لابدّ أن تكون مستندة إلى أرضية صلبة للتجرؤ على هذا التلاعب لطالما لم يسألها أحد.. ولم يجرؤ أحد على إغلاقها..

رغم أن أي مخالفة أو تلاعب بالمادة يتطلب التدخل السريع، ولاسيما أن المخزون الاحتياطي تم التلاعب به في المحطة المذكورة ولدينا تواقيع مزورة لأسماء غير معنية بتوزيع المادة وبالوثائق..

ومما جاء في المحضر رقم/1/ تاريخ 19/6/2012 أنه بعد عملية التوزيع لمادة المازوت تبيّن بأنه يوجد فائض لدى الكازية أي محطة السويده وقدره 1992 ليتراً وقد سجل توزيعها شكلياً كما ورد في المحضر.. على الجرارات والبيك آب الزراعية.

وهذا يخالف تعليمات التوزيع، إذ لايجوز توزيع المادة حتى لو كان ليتراً واحداً لجهة مجهولة إلا بعد تسجيل اسم السائق ورقم سيارته والكمية المسلّمة له أصولاً..

هذا غيض من فيض ولايزال لدينا الكثير .. الكثير من المخالفات والتلاعب بمادة المازوت، في الوقت الذي كنا نتمنى أو نتوقع من محافظ حماة أن يبادر فوراً إلى إغلاق هذه المحطة وإحالة المتلاعبين من اللجان إلى القضاء كما فعل نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك..

وإذا أردنا معرفة سلسلة الفساد لابدّ من اتباع الخيوط العديدة وهي واضحة لمن يريد التحقيق فعضو المكتب التنفيذي بالمحافظة أوضح أن موضوع "التلاعب" تمت إحالته إلى مديرية التجارة الداخلية للتحقيق والإعادة ومدير التجارة ينفي ذلك جملة وتفصيلاً.. ولذا نضع القضية برسم نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك فاليوم لدينا محطة وقود تخالف وتتلاعب بالمادة وغداً قد يكون لدينا العشرات إن لم يكن هناك حل سريع ومساءلة أسرع.



طباعة المقالة

الاثنين 23 تموز 2012 03:45:20 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا