حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : الجماهير: سورية في طليعة الدول المنتجة للكرز وتقديرات الإنتاج تشير إلى 123 ألف طن


يتوقع العلماء أن تصبح فاكهة الكرز واحدةً من وسائل علاج داءالسكري

سورية في طليعة الدول المنتجة للكرز وتقديرات الإنتاج تشير إلى 123 ألف طن



صحف محلية
صحيفة الجماهير

تعد سورية في طليعة الدول المنتجة لفاكهة الكرز الذي يأتي بعد التفاح من حيث الأهمية الاقتصادية إذ يقدر الإنتاج لهذا الموسم بنحو 123ألف طن مقابل 58 ألف طن الموسم الماضي.

وتعتبر شجرة الكرز قصيرة العمر تعيش جنبا إلى جنب مع شجرة الزيتون ويوجد في العالم اليوم أكثر من عشرين نوعا من أنواع الكرز المعروفة معظمها تم تهجينه حيث تشير دراسات قامت بها وزارة الزراعة الفرنسية إلى أن الشجرة البرية الأساسية التي تم تهجين معظم الأنواع منها ولدت في جبال الهيملايا في آسيا دون أن تحدد الفترة التي تم نقلها إلى مناطق مختلفة من العالم علما أن الدراسات تشير إلى أن زراعة الكرز عرفت في منطقة أريحا بمحافظة ادلب منذ بداية الخمسينيات وكانت مقتصرة على بعض الأصناف المحلية وفي بداية السبعينيات تطورت الزراعة بفضل خبرة الفلاحين وقدرتهم على التعامل معها وإيجاد أصناف وراثية جيدة ذات إنتاجية كبيرة.‏

إن زراعة الكرز تتركز بصورة رئيسية في مناطق محافظتي ريف دمشق وإدلب حيث تشكل 83 بالمئة من إجمالي المساحة المشجرة وترفد السوق بنحو 77 بالمئة من إجمالي الإنتاج متوقعا أن يصل إنتاج إدلب من الكرز إلى نحو عشرين ألف طن من أصل 4 ملايين شجرة تضمها أراضي المحافظة وأن تصل الكمية المتاحة للتصدير على مستوى سورية إلى 20 ألف طن سنوياً علما أن أرقام التصدير لم تصل هذه الكمية بعد.‏

وهناك مناطق أخرى متفوقة بزراعة الكرز في محافظة ريف دمشق خاصة في قارة وجراجير ورأس المعرة وعسال الورد ويبرود التي تعتبر من أفضل البيئات الملائمة للتوسع بزراعتها من حيث معدل الهطل المطري ومناخها المعتدل صيفاً وهي تزود السوق المحلية بأفضل أصناف الكرز مبينا أن ازدياد الإنتاج هذا الموسم ناتج عن التوسع في الزراعة خاصة البعلية منها وللظروف المناخية المناسبة وهطول كميات من الأمطار مناسبة خلال فصل الشتاء.‏

و أن النهوض بهذه الشجرة يتطلب إرواؤها مرتين خلال شهري أيلول وتشرين الأول عند تأخر الهطولات المطرية وإجراء حراثة صيفية للتربة واتباع أساليب وقائية مناسبة لحمايتها من أي إصابة حشرية أو مرضية عبر استخدام المكافحة الحيوية للحصول على ثمار ناضجة ومشاركة المجتمع المحلي والمزارعين الحقيقيين في الندوات الإرشادية التخصصية بهذا المجال وإقامة أيام حقلية عن محصول الكرز.‏

إن 90 بالمئة من المساحة المزروعة بالكرز بعلية وتتماشى مع السياسة العامة للتشجير باستثمار الأراضي الهضبية والجبلية لافتا إلى أن من أهم أصناف الكرز المنتشرة في سورية بينغ وهاردي جيانيت وهما من الأصناف الهامة اقتصاديا وتجاريا وهناك أصناف قوس قزح وفان ونابليون ولامبرت إضافة إلى شنة المنتشر في منطقة أريحا وهو من الأنواع الغزيرة الإنتاج.‏

وهناك عوامل عدة ساعدت في زراعة شجرة الكرز منها إيلاء الدولة اهتماماً خاصاً لتطوير قطاع التشجير المثمر والتوسع في مشاتل الغراس المثمرة وإدخال الأصناف العالمية الممتازة لإكثارها وتوزيعها على الفلاحين بأسعار تشجيعية والعمل لاستصلاح الأراضي الجبلية والهضبية من خلال إقامة العديد من مشاريع استصلاح الأراضي المحجرة وإدخال الأراضي غير المستثمرة زراعياً بالإنتاج الزراعي.‏

ولفت إلى أن أهم ميزات ثمار الكرز استهلاكها كفاكهة طازجة غنية بالمواد الغذائية كونها تنضج في وقت مبكر من فصل الصيف حيث تقل فيه أغلب أصناف الفاكهة وهذا ما يؤمن تصريف الإنتاج بسعر جيد يتناسب مع ما يبذله المزارع من جهد.‏

وأوضحت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في دراسة نفذتها على 13 طراز وراثي من أشجار الكرز منتشرة في منطقة مصياف بمحافظة حماة وجبل الزاوية بإدلب وعفرين في حلب على ارتفاعات تتراوح بين 500-700 مترا عن سطح البحر أنه تم اختبار تطعيم شجيرة الكرز البري بالكرز المزروع الحلو والكرز المز الحامض.‏

وأظهرت نتائج التطعيم توافقا بين الأصناف المطعمة بنسبة مئة بالمائة ما يمكن استخدام الصنف الناتج كأصل جديد مقصر للكرز الحلو والحامض يخدم الزراعة التكثيفية للكرز لاسيما وأن هذه الشجيرة لا يزيد ارتفاعها عن متر واحد في أقصى مراحل نموها وتطورها.‏

وأكدت الدراسة عدم تعرض جميع الطرز المدروسة لحشرة حفار الساق حتى في مناطق بؤر الإصابة ما يدل على أنه يمكن استخدامها كأصل مقاوم لهذه الحشرة لافتة إلى أنه تم جمع بذور من هذه الشجيرة تمهيدا لزراعتها ونقلها إلى مجمع وراثي ومتابعة الدراسات اللاحقة عليها كأصل جديد للكرز الحلو والحامض.‏

ويتوقع العلماء أن تصبح فاكهة الكرز واحدةً من وسائل علاج الداء السكري فالمادة السكرية وأنواع الكعك المصنوعة منها تحتوي على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على إفراز الأنسولين الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم مبينين أن الكيماويات الموجودة بصورة طبيعية في الكرز وتدعى أنتوسيانين تمنحه ذاك اللون الأحمر اللامع.‏



طباعة المقالة

الاثنين 23 تموز 2012 04:24:15 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا