حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : بلدنا: وزراء الخارجية العرب يبحثون التطوّرات الخطيرة في الأزمة السورية


وزراء الخارجية العرب يبحثون التطوّرات الخطيرة في الأزمة السورية

وفرنسا تؤكّد على ضرورة الإسراع في المرحلة الانتقالية



صحف محلية
بلدنا: إيفين دوبا

عقد مجلس الجامعة العربية، أمس، على مستوى وزراء الخارجية، اجتماعه الطارئ في عاصمة قطر الدوحة، لبحث التطورات الخطيرة للأزمة السورية.‎

وقدّم نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، تقريراً شرح فيه العناصر والمعطيات المحيطة بالأزمة السورية، كما قدّم ناصر القدوة، نائب المبعوث الأممي والعربي المشترك لسورية، كوفي عنان، تقريراً عن نتائج مهمة عنان في سورية، والاتصالات التي أجراها مع كلّ من روسيا وإيران، فضلاً عن نتائج لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق قبل أسبوعين.

وعقد قبل الاجتماع الوزاري العربي لقاء بين أعضاء اللجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية لإجراء تقييم شامل لتطورات الأزمة السورية، خاصةً في ضوء تفجيرات دمشق، يوم الأربعاء الماضي، والتي أودت بعدد من القيادات الأمنية والعسكرية في سورية مشكّلة بذلك منحى خطيراً بلغته الأزمة.

من جهة أخرى، أصرّ عبد الباسط سيدا، على أنّ التطورات في سورية "دخلت مرحلة الحسم"، مطالباً بإنشاء صندوق دولي لإغاثة الشعب السوري.

وأضاف، في مؤتمره الصحفي، الذي عقده في اسطنبول ـ وفقاً لوكالة "فرانس برس" ـ "إنّ الجهود الدبلوماسية متسارعة بالوتيرة نفسها التي تتفاعل فيها الأوضاع على الأرض، ولقد بلغنا مرحلة الحسم، وفق ما أفادنا به الاتحاد الأوروبي والدول الصديقة"، وذلك في ختام جولة قام بها في عدد من الدول الأوروبية.

في غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، عدداً من الاتصالات، لا سيّما مع الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، ورئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني، من أجل بحث آخر التطورات في سورية، أكّد فيها على ضرورة الإسراع في المرحلة الانتقالية، مضيفاً: "إنّ الوقت حان لكي تنظّم المعارضة صفوفها من أجل تسلّم السلطة في البلاد"، مؤكداً استعداد بلاده لاستضافة اجتماع وزاريّ بهدف تعزيز جهود الدول العربية في بناء سورية الغد.

وأضاف الوزير الفرنسي: "نسعى من جهة أخرى إلى أن نقدّم مع الاتحاد الاوروبي، المساعدة والدعم اللازمين إلى اللاجئين الآخذة أعدادهم في التزايد في الدول المجاورة لسورية"، وهي مسألة سيبحثها مع نظرائه الأوروبيين في اجتماعهم المقرّر في بروكسل اليوم.

وفي سياق آخر، صادق رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبد الرزاق، على إغلاق السفارة الماليزية في دمشق فوراً، وإعادة كلّ المواطنين الماليزيين بسبب تدهور الأوضاع الأمنية مؤخراً في سورية.

وأفادت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما" أنّه تقرّر إقفال السفارة الماليزية في سورية، وإعادة الماليزيين، موضحةً أنّ الذين تشملهم عملية الإجلاء هم الطلاب الذين يتابعون دراساتهم هناك، وطاقم السفارة، بمن فيهم سفير ماليزيا لدى سورية، وعددهم الإجمالي 138 شخصاً.

وكان وزير الخارجية الماليزي صرّح بأنّ ترتيبات إعادة كلّ الماليزيين من سورية قد اتّخذت بالتنسيق بين وزارته ومجلس الأمن الوطني والسفارة الماليزية في دمشق، كما نصحت وزارة الخارجية مواطنيها الذين يعتزمون زيارة سورية بتأجيل سفرهم لدواعٍ أمنية.



طباعة المقالة

الاثنين 23 تموز 2012 05:19:52 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا