حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : بلدنا: بعد 15 يوماً.. أريد حمصَ أخرى!!


بعد 15 يوماً

أريد حمصَ أخرى!!



صحف محلية
بلدنا: عبد الرحمن الدباغ

محافظ حمص الجديد: لن أتهاون في محاسبة الفاسدين وعلينا بناء حمص بالمحبة ومن لا يستطيع فلا رأفة معه المسؤول لم يوجد ليجلس في البرج العاجي، فمبرّر وجود أيّ مسؤول هو خدمة المواطن، فقد هزمونا بالمسؤول، والمدير، ورئيس المكتب، الذي لا يستقبل ويسهّل أمور المواطنين، وكنّا متميزين بالكلام والشعارات أكثر من الأفعال، وأصبح الموظف السيّئ يتعلّم من الأسوأ..

بهذه الكلمات افتتح السيد أحمد منير المحمد، محافظ حمص الجديد، لقاءه مع مديري المؤسسات والشركات والفعاليات في مدينة حمص.

وأضاف محافظ حمص الجديد: لا أريد مديراً موجوداً في المكتب.

من ليس لديه القدرة على تحمل المسؤولية ميدانياً، يوجد آلاف الشرفاء القادرين على تحمّل هذه المسؤولية، فالهمّ الأساسي حالياً هو المواطن وبناء جسور الثقة من جديد بين الدولة والمواطن، بعد الفجوة الكبيرة التي حصلت قبل الأزمة، وكانت هذه الفجوة، وتعالي بعض المسؤولين وتصرّفاتهم محركاً للكثير من الأحداث التي تعيشها سورية حالياً، فتجّار الأزمة خلقوا الأزمة، والمؤسف أنّ بعضهم ما زال يتاجر بأرزاق الناس.

وأكد السيد المحمد أنّ المؤامرة التي تتعرّض إليها سورية لها ظروف خارجية وظروف موضوعية ذاتية خلقناها بأنفسنا خلال السنوات الماضية بالاتكالية، وبالسياسة الاقتصادية الاجتماعية للفريق الاقتصادي السابق التي همّشت دور المواطن، وخلقت مناطق معيّنة فيها بؤس اجتماعي واقتصادي أسهمنا جميعاً في ذلك، حيث أراد هذا الفريق الاقتصادي، الذي أبعد اهتمامه عن الطبقة الكادحة وصغار الكسبة، أراد أن يحوّل مناطق سورية كلها كالمهاجرين في دمشق والإنشاءات في حمص، فكان يوجد طبقة حكومية كأنّها تعمل متقصدة مخالفة توجيهات الرئيس بشار الأسد بالتواصل مع المواطن.

وأضاف محافظ حمص الجديد قائلاً: على كلّ مدير في المحافظة أن يضع خطة عمل، بغض النظر عن الحالة الأمنيّة التي تعيشها حمص، وهي في نهايتها، بدلاً من الجلوس في البيوت.

وطالب السيد المحمد كافة المديرين بحلّ كلّ الأزمات، خاصة المتعلقة بحياة المواطن اليومية، ومنها موضوع الغاز الذي يجب أن يحلّ خلال عشرة؛ أيام لأنه من غير المعقول أن يشتري المواطن أسطوانة الغاز بأكثر من 1200 ليرة سورية، كما أنّ تهريب المازوت يجب أن ينتهي.

إضافة إلى حلّ موضوع النظافة، فلا أريد شارعاً في حمص غير نظيف، حتى بعض الأحياء المتوترة على مجلس المدينة تنظيم عقود شهرية مع أهالي هذه الأحياء، لأن الضرر يعود على الجميع، متسائلاً: لماذا مازالت مشاريع إعادة تأهيل حي بابا عمرو لناحية الأبنية والشوارع متوقّفة، مع أنّ التكاليف موجودة بقيمة 500 مليون ليرة سورية، وإذا تطلّب ذلك المزيد، فالحكومة جاهزة.

وتابع محافظ حمص قائلاً: لن أتهاون في محاسبة أيّ فاسد، ويجب أن نبني حمص بالمحبة، ومن لايستطيع أن يبني حمص بالمحبة بل بالفساد والاستغلال، فلا رأفة معه، وبعد 15 يوماً أريد حمص أخرى، وكلّ مسؤول لا يحترم المواطن ولا يملك شعوراً بالمسؤولية في هذه الفترة الحساسة ستتمّ محاسبته، ولا توجد حصانة ولاغيرها، ما أفسده الكثير من مديري حمص يجب أن يصلحوه.

وفي لقاء مع الإعلاميين، أكّد السيد أحمد منير المحمد، محافظ حمص أن حمص لن تصلح إلا بأ يدي أبنائها، فمن أخطأ وجعل الناس في حمص ينظرون إلى المسؤول نظرة سلبية، عليه أن يكفّر عن ذنبه، ويعيد الثقة مع المواطن، ويعمل، بدلاً من 8 ساعات، 16 ساعة.

وأكد محافظ حمص أنّه لا شيء ممنوعاً عن الإعلام، مع العلم بأنّه لو تم تفعيل الإعلام، خلال السنوات الماضية بشكل صحيح، لما وصلنا إلى هذه الأزمة، فنحن لم نصل إلى هذه المرحلة من ثقافة القتل إلا بسبب عدم مسؤولية الكلمة.



طباعة المقالة

الاثنين 23 تموز 2012 05:34:37 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا

حمصي عايف التنكة

لاء وصدقناك

من الاول مؤامرة
من الافضل انك نسد بوزك لانك طرطور وهاي مضضى 15يوم وما انشالت الزبالة يا ****