حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : أزمة مياه شرب خانقة في سلمية!!


أزمة مياه شرب خانقة في سلمية زاد من حدتها توقف مشاريع إروائها!!



صحف محلية
الوطن: محمد أحمد خبازي

يعاني أهالي مدينة سلمية معاناة شديدة من شحّ مياه الشرب، وأساليب التقنين التي تتبعها وحدة المياه فيها لتوفير المياه للمواطنين، وازدادت هذه المعاناة حدة، بعد تدفق وافدين إليها من حماة وحمص- قدر مصدر في مجلس المدينة عددهم بـ60 ألفاً- واستوطنوا فيها منذ شهور طويلة نتيجة الظروف الأمنية في مناطقهم.

وما زاد الطين بلة، توقف العمل في مشاريع خطوط الجر والخزان الرئيسي، التي بلغت نسبة التنفيذ فيها أكثر من 70%، ليظل المواطنون في عطش دائم، وبحاجة ماسة للمياه التي لا يكحلون عيونهم بمرآها إلا مرتين في الأسبوع- كما أشرنا في مادة سابقة- ساهم التقنين الكهربائي في المنطقة التي تقع فيها محطة الضخ، وفي المدينة لساعات متفرقة، بعدم وصول المياه إلى منازل الأهالي بالشكل المطلوب، فمن كانت تصل إليه المياه في المواعيد المحددة لضخها لمدة 8 ساعات أصبحت تصله لأربع ساعات فقط، وغالباً ما يكون ذلك بعد الثانية من منتصف الليل، كما يتعذر وصولها إلى الطوابق المرتفعة، إلا ما ندر!!

وما فاقم الأزمة كما يقول نائب رئيس مجلس مدينة سلمية صفوان الحموي، هو عدم تجاوب رئيس وحدة المياه مع المواطنين وشكاواهم، ورفعه سماعة هاتف مكتبه حتى نهاية الدوام، وعدم نجدة المواطنين بصهاريج بحجة عدم توافرها.

وأما رئيس مجلس مدينة سلمية المهندس عبد الكريم الشمالي، فقد أكد أن مواطني سلمية يعانون كثيراً سوء توزيع المياه وعدم العدالة في ضخها لخطوط المواطنين، وأن مسوّغات وحدة المياه غير مقنعة، ولاسيما عند ربطها بارتفاع درجة الحرارة، وعدم عمل المضخات بالشكل الأمثل، وانقطاع التيار الكهربائي، والأنكى من هذا رفع سماعة الهاتف!!

رئيس وحدة مياه سلمية ثائر زيدان، عزا هذه الأزمة المقيتة إلى قلة الوارد المائي إلى المدينة يومياً، فهي تحتاج إلى 18 ألف سم3، ويصل إليها 12 ألف م3 فقط، توزع على ثلث عدد المشتركين بالمياه فيها، إضافة إلى تزايد عدد السكان القاطنين فيها بعد وفود الآلاف إليها، وانقطاع الكهرباء عن محطة ضخ القنطرة، لأنها مشمولة بالتقنين، وحاجة محرك الديزل إلى 140 لتراً من المازوت في الساعة، وفي الظروف الحالية ثمة صعوبة بالغة في إيصال المازوت إلى محطة الضخ.

المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب المهندس محمد شحود، قال: بسبب الظروف الراهنة توقف العمل في خط الجر الذي يروي 64 تجمعاً سكانياً في حماة وحمص، بعدما تم إنجاز 77% منه، وتوقفت الشركة العامة للدراسات الفنية عن دراسة خط الضخ من محطة القنطرة إلى الخزان في جبل عين الزرقا بطول 12 كم أيضاً بسبب الظروف الراهنة، الذي بلغت نسبة التنفيذ فيه 85%.

وأما مشروع جر مياه الفرات إلى المنطقة الشرقية من المحافظة، فهو بعهدة رئاسة مجلس الوزراء، وهناك مراسلة من محافظة حماة للاستمرار بإعداد الإضبارة الفنية للمشروع.



طباعة المقالة

الثلاثاء 24 تموز 2012 08:53:39 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا