حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : صيغة أكاديمية للاستدراك...


30 % من مهندسي القطاع العام يعملون خارج اختصاصاتهم وصيغة أكاديمية للاستدراك



صحف محلية
صحيفة الثورة

أشارت بيانات احصائية إلى أن نسبة المهندسين العاملين في القطاع العام والذين لا يعملون وفق اختصاصاتهم تعدت 30 بالمئة من مجمل المهندسين العاملين في الجهات العامة المختلفة والبالغ عددهم أكثر من 70 ألف مهندس.

وبدت هذه النسبة مقلقة وفق محللين وأكاديمين ممن أكدوا أن هكذا واقع يجب ألا يتم تجاهله لأنه يشكل حالة بطالة مقنعة تصنف في خانة (الوصمة) التي تصم أداء مؤسساتنا الحكومية.

ويشدد الأكاديميون على ضرورة تأمين قاعدة بيانات عن المهندسين العاملين في الجهات العامة والوظائف التي يشغلونها وبالتالي دراسة كل حالة على حدة ليصار إلى وضع حلول إما بإعادة التأهيل لهذه الكوادر أو إعادة فرزها وتوزيعها بين الجهات المختلفة بما يتناسب مع اختصاصاتها من أجل الاستفادة منها في عملية التنمية الشاملة.

ويرى الدكتور المهندس محمد كرامي الأستاذ السابق في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق وأحد القائمين على عملية إعادة التأهيل في نقابة المهندسين أن سبب تفشي البطالة المقنعة في صفوف المهندسين العاملين في القطاع العام يعود إلى الفشل في الوصول إلى آلية تخطيط واضحة للعملية التدريسية في كليات الهندسة والتي بدأ الحديث عنها منذ عام 1997 لكن حتى الآن لم يتم تنفيذها على أرض الواقع.

ويرى ضرورة إعادة النظر بالعملية التدريسية في الكليات الهندسية من خلال إشراك ممثلين عن القائمين على سوق العمل من القطاعين العام والخاص في وضع البرامج التدريسية لتحقيق الانسجام الكامل بين ما يتم تخريجه من كوادر وبين ما يحتاجه السوق من اختصاصات هندسية ومن الأجدى أن يخضع طالب الهندسة في السنوات الدراسية الأولى إلى ما يشبه الدراسة الشاملة للاستفادة من كل الطاقات وبالتالي يتم تدريس الاختصاصات الهندسية الضيقة في مرحلة الدراسات العليا وفق متطلبات السوق.

مصادر نقابة المهندسين ترى أن هناك ما يسمى بنظرية السلاسل الذهبية منها 1-4-40 وتعني مهندس يساعده 4 معاونين يشرفون على 40 عاملاً منتجاً وهكذا سلاسل تؤسس لهرم اقتصادي متين وترى المصادر أن هذا الهرم في جهاتنا العامة بات مقلوباً وذلك بسبب تكدس المهندسين في مكاتبها ويعملون بما لا يتناسب واختصاصاتهم التي قضوا سنوات طويلة في دراستها وبالتالي خلق اقتصاداً مقلوباً بدوره غير قادر على مقاومة المتغيرات ومواكبة التطور ومن الأهمية بمكان سبر سوق العمل الداخلية والخارجية وتأهيل الكوادر الهندسية وفق متطلباتها وحاجاتها وبهذا يتم تصدير عمالة إلى الخارج مؤهلة ومدربة تناسب سمعة المهندس السوري والمواطن السوري حتى لا يتم تحييد هذا المورد البشري المهم عن مسار المساهمة في رفع شأن الاقتصاد الوطني.



طباعة المقالة

الثلاثاء 24 تموز 2012 09:06:58 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا