حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : جولة "الثورة" في دمشق وريفها..


جولة "الثورة" في دمشق وريفها..

سوق الهال عاد لينبض بالحياة..

وازدحام في سوق باب سريجة وجشع بعض التجار والسائقين بدأ يتراجع..؟



صحف محلية
صحيفة الثورة

أثر الوضع الأمني سلباً على بعض أسواق دمشق وريفها خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين ، ومع عودة الهدوء واستقرار السكان عادت الأسواق إلى العمل تدريجيا وبعد أن ارتفعت الأسعار ولاسيما للخضار والفواكه بنسبة مابين 30 - 50 % بدأت بالانخفاض تدريجياً مع ازدياد الكميات المعروضة.‏


جشع الباعة:‏

وخلال جولة للثورة على أسواق صحنايا والجديدة‏، أكد عدد من المواطنين أن بعض باعة الخضار استغلوا شح المادة وتدفق المواطنين من المدينة طلباً للأمن والاستقرار ورفعوا أسعار الخضار والفواكه خصوصاً البندورة والبطاطا ليصل سعر الكيلو منها إلى مئة ليرة.‏

وقال المواطن محمد حسن من أشرفية صحنايا أن الأسعار ارتفعت يوم الجمعة فقط ثم عادت للانخفاض اعتباراً من يوم السبت وأغلب الباعة التزموا بتسعيرة مقبولة وخصوصاً بعد أن توافرت أغلب المواد حيث كان سوق الهال مغلقا وكذلك سوق الدحاديل القريب من صحنايا.‏

وقالت السيدة أم أحمد: جئت من الميدان مع أولادي والطلب ازداد نتيجة تخوف الناس في اليوم الأول ومع عودة الهدوء أصبح شراء الناس طبيعيا ولم يعد يفكروا بتخزين السلع وخصوصا الخبز الذي يتوافر بسهولة في أفران شمسين وتفاحة وغيرها على أتستراد درعا.‏

وفي جديدة عرطوز قال المواطن أحمد سعد الدين: المشكلة هي عامل نفسي وخوف بعض البائعين من الذهاب والتسوق من أسواق الجملة بشكل اعتيادي ولو فتحت المحال بشكل طبيعي لما حدث غلاء الأسعار، كذلك يتحمل بعض المواطنين المسؤولية بزيادة مشترياتهم وتخزين المواد وهذا ما يرفع السعر علما أن هناك بعض المحال تبيع بأسعار مقبولة ويمكن التسوق بالجملة بشراء صناديق البندورة وأكياس البطاطا حيث توجد بعض المحال والسيارات الجوالة التي تبيع بسعر نصف الجملة ونوعيات جيدة.‏

أجور النقل ووحدات الموبايل:‏

وأكد مواطنون آخرون أن النقل بين المدينة والريف شهد تراجعاً في عدد الحافلات ما أدى لاستغلال بعض السرافيس والتكسي لأجرة النقل والحصول على أجرة مضاعفة علما أن الكثيرين التزموا بالسعر الرسمي إضافة لتعاون المواطنين أصحاب السيارات الخاصة لمساعدة الناس على التنقل خصوصا للنساء والعائلات التي ازدادت أعدادها وتم مساعدتها من قبل السكان في المأوى والتنقل.‏

كذلك فإن بيع الوحدات للهواتف الجوالة شهد طلباً شديداً خصوصاً مع إغلاق محال الجوالات ونفاد الكميات لدى الباعة في البقاليات ما أدى الى الحصول عليها من المدينة بطرق مختلفة.‏

ومع عودة الموظفين لعملهم عادت حركة النقل بشكل يلبي الحاجة لكن يفترض أن تزداد لتعود كما كانت ولساعات متأخرة من المساء بما يشجع الناس على حركتهم الاعتيادية.‏


ازدحام في سوق باب سريجة‏:

وفي الوقت الذي أغلقت به بعض المحال والأسواق لاسيما في منطقة نهر عيشة والقدم لوحظ افتتاح جزئي لسوق الدحاديل ويتوقع أن يعود عمله خلال الأيام القادمة مع عودة الهدوء لهذه المنطقة وزيادة الحركة على الاتستراد.‏

أما في دمشق وخلال جولتنا أمس وأول أمس فيها لاحظنا عودة الحياة الطبيعية إلى سوق باب سريجة وهو من أضخم أسواق دمشق ويمتد من موقف الفحامة إلى باب الجابية ويستقطب المتسوقين من أغلب أحياء العاصمة.‏

وما يلاحظ في سوق باب السريجة هو أن الأسعار باتت مقبولة والطلب يزداد على السلع الرمضانية، لاسيما الألبان والأجبان واللحوم الحمراء والفروج والخضار والفواكه والمشروبات الرمضانية لاسيما العرقسوس والتمر الهندي حيث تباع العبوات اللتر والنصف مابين 25- 50 ليرة بينما تراجع الطلب على التمور نظرا لارتفاع أسعارها هذا العام عن العام الماضي بنسبة 50 % وتبدأ الأسعار من 80 ليرة للكيلو للنوع الشعبي وتتراوح مابين 200 إلى 450 ليرة للأنواع الجيدة.

كما لوحظ أن كميات المعروك وخبز رمضان والحلويات الرمضانية قليلة وأسعارها مرتفعة حيث يباع المعروك الصغير 25 ليرة والوسط 75 ليرة والكبير بين 150- 200 ليرة.‏

سوق الهال.. حركته مقبولة‏

أما سوق الهال فبعد عطلته الاسبوعية يوم الخميس توقف بشكل كامل يوم الجمعة ما أثر على أدائه وعاد يوم السبت ليعمل كالمعتاد وتوفرت به جميع المواد التموينية الرمضانية وغير الرمضانية.‏

وقال محمد العقاد أمين سر لجنة تسيير سوق الهال: نطمئن المواطنين أن الموسم جيد والكميات المتوفرة هذا الموسم باستثناء البطيخ تزيد عن حاجة سكان دمشق وريفها بمعدل الضعف لكن توقف السوق ليوم الجمعة رفع الأسعار بنسبة 50 % ثم بدأت تعود تدريجيا لوضعها الطبيعي ونأمل من الأخوة باعة المفرق الرحمة للمتسوقين وعدم الجشع لأننا في شهر المحبة والايمان.

وأضاف العقاد: ندعو أصحاب البقاليات إلى فتح محالهم وسوق الهال متوفر فيه كل ما يحتاجونه والتدفق للبضائع أصبح جيد ومشجع.‏

وقال البندورة والخيار والبطاطا أكثر السلع التي تأثرت بالتوقف الطارئ للسوق حيث وصلت جملة البطاطا إلى مابين 20 - 25 ليرة بعد أن كانت جملتها 15- 18 ليرة وكذلك البندورة والخيار ، وأما البطيخ فسعره المرتفع هذا العام بسبب ضعف الانتاج لهذا الموسم ويباع بالجملة مابين 18-20 ليرة وكمياته قليلة وأما الكرز والدراق فارتفع سعر جملته ليصل إلى 50 ليرة للكيلو، بينما الليمون فهو مستورد وكمياته قليلة وجملته مابين 80 - 90 ليرة.‏

وتوقع العقاد أن تعود الأسعار لوضعها الطبيعي خلال الأيام القادمة لأن الكميات تتضاعف تدريجياً والأسعار تهبط وهذا أمر اعتدنا عليه في مطلع شهر رمضان كل عام.‏



طباعة المقالة

الثلاثاء 24 تموز 2012 09:16:07 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا