حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

15-3 مواقف : المطالبة بالسماح للمراقبين الدوليين الدخول لسجون حمص وحلب


"هيومان رايتس ووتش" تطالب بالسماح بدخول المراقبين الدوليين سجون حمص وحلب



مدينتنا

وجّهت "هيومان رايتس وتش"، يوم الجمعة، نداءً للحكومة السورية بالسماح بدخول المراقبين الدوليين وبشكلٍ فوري إلى سجون كل من مدينتي حمص وحلب لتفقد السجناء هناك، وذلك خوفاً من تعرّضهم لخطر "الانتقام" بسبب العصيان الذي قاموا به مؤخراً.

ونقلت وكالة "UPI" الأميركية عن مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة لي ويتسون قولها إن "الغموض الذي يلف مصير سجناء حمص وحلب يوجب وبشكل فوري دخول مراقبين إلى السجون هناك وإصدار تقرير عما يجدونه"، مؤكدةً على أن "تصاعد الازمة السورية وعدم وضوح ما ستؤول إليه الأمور يزيد من هشاشة السجناء هناك ويجعلهم أكثر عرضة للانتقام والاستغلال".

وشدّدت ويتسون على "وجوب إدراك الحكومة السورية أن المجتمع الدولي يراقب وأن القمع العنيف في السجون لن يمر دون محاسبة"، مبينةً أن "يتعيّن على مراقبي الأمم المتحدة الإصرار على دخول السجون لضمان عدم استمرار وقوع مثل هذه الانتهاكات التي طالما عملت الحكومة السورية على إخفائها"، حسب تعبيرها.

وكان سجناء حمص المركزي نفذوا عصياناً في 21 تموز الجاري سيطروا خلاله على أجزاء من السجن، فيما قامت القوات الحكومية بتطويقهم وقطعهم عن الطعام والماء ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7 أشخاص، وذلك حسب شهادة أدلى بها أحد السجناء ويدعى سمير لأفراد في المنظمة.

إلى ذلك، جدّدت المنظمة دعوتها لمجلس الأمن بـ "إحالة ملف الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الحاصلة في المدن السورية".

وكانت منظمات عدّة إلى جانب "هيومان رايتس ووتش" بينها "معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" و"الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان" دعت، مؤخراً، إلى إحالة الوضع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، متهمةً السلطة وجماعات مسلحة معارضة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في عدة مدن مع النقص الشديد في المواد الغذائية والطبية الأساسية.



طباعة المقالة

الجمعة 27 تموز 2012 06:03:21 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا