حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

موبايل : "الخراف الضائعة"


"الخراف الضائعة": لعبة رقمية تنمي سرعة البديهة والراعي الصالح يخرج القطيع من المتاهة الى برّ الأمان



المصدر: صحيفة الحياة

طوّرت شركة "لاديا غروب" Ladia Group لعبة "الخراف الراكضة" لعبة الخراف الضائعةRunning Sheep في أيلول الماضي، لتكون مصدر تسلية للكبار والصغار على السواء.

وتعتبر إحدى الألعاب الكثيرة المستوحاة من اللعبة الكلاسيكية "ليمنغز" Lemmings التي ظهرت في 1991، وتتمحوّر حول فن قيادة مجموعة من الكائنات التي لا تتمتع بغريزة الصراع من أجل البقاء، كي تصل الى الحرية.

في هذه اللعبة التي تتسم بالسحر والغرابة، يجد اللاعب نفسه أمام سيناريو غامض. ففي ليلة ظلماء، يشق شعاع قوي سواد الليل الحالك، مقتحماً الحظيرة في مزرعة الخراف. وفجأة تستيقظ مجموعة من الخراف المساكين لتجد أنها في أنابيب شفافة تشبه النفق المظلم. وسرعان ما تصل إلى مكان مجهول يشبه الفضاء الخارجي، فتجد نفسها في غرفة غير واضحة المعالم. ويبدو الأمر مربكاً عند محاولة معرفة ما الذي يحدث للخراف لاحقاً، خصوصاً عندما تحاول الهرب فوق مسطحات من صفائح معدنية كتلك التي تُشاهَد في الأفلام عن مركبات الفضاء والمحطات الفضائية.

التوق إلى الحرية
تنقشع سُحُب الغموض في "لعبة الخراف" تدريجياً. ويتضّح أن من المفترض باللاعب أن يبذل قصارى جهده في مساعدة الخراف التي تحتاج الى المساعدة في الهروب من المركبة التي يرجح أنها لكائنات من الفضاء الخارجي، خطفت الخراف لأسباب تبدو غامضة. ويتوجّب على اللاعب العمل بسرعة على توجيه الخراف، عبر مساعدتها على اجتياز مجموعة من العقبات، وذلك باستخدام إشارات مضيئة على هيئة سهام تشير إلى كل خروف بالتوجه نحو الجهة الصحيحة كي لا يقع في الهاوية أو الحفر.

تبدو الخراف فاقدة رشدها. وتتجوّل في شكل عشوائي أثناء انتقالها من مكان لآخر. ولا تُبدي ردة فعل تجاه الخطر المُحدق بحياتها، سواء من قِبل الوحوش أو لدى تعرضها لإمكان الوقوع في الهاوية أو الحفر المتعددة التي تحتويها اللعبة.

ويكون على اللاعب مساعدة الخراف على الهرب من المكان الذي تتواجد فيه، ليقفز بها من مرحلة إلى أخرى، في طريق طويل يأخذه في 61 مرحلة مختلفة تزداد صعوبتها بالتدريج.

تصلح "لعبة الخراف" للأطفال من عمر سبع سنوات أو أقل بقليل. وتساعد في حضهم على سرعة الإستجابة للأوضاع الخطيرة التي يكون عليهم فيها اتخاذ القرار الصائب. تتطلّب هذه اللعبة انتباهاً شديداً لتجنيب اللاعب خطر الخسارة. عند الدخول إلى "لعبة الخراف" يمكن النقر على الأيقونة المخصّصة لإنطلاقة اللعبة، بعد أن يسجل اللاعب اسمه في خانة خاصة. بعدها، يمكن التمتع بفرصة الإختيار بين الإعدادات المختلفة التي تتنوّع بحسب حجم شاشة أداة اللعب ومقدراتها صوتياً.

منذ اللحظة الأولى للعب، تنجذب الأعين إلى المؤثرات المرافقة لها. إذ تظهر الخراف في صور جامدة، وتبدو حائرة.

ثم يظهر خروف في مكان مظلم يحاول ربط وصلة كهربائية. وبعدها تبدأ اللعبة على المسطح الأول الذي يظهر وكأنه مكان في مركبة فضائية تدور باستمرار.

في أول مرحلة يكون على اللاعب توجيه خروف مُفرد، وإنقاذه عبر وضع الأسهم الضوئية على المسطح، بما يمكن الخروف من إدراك الطريق نحو الباب الذي ينقله إلى المرحلة التالية. ويرتفع عدد الخراف مع التقدم في المراحل، كما تزداد العقبات في كل مرحلة وتتنوع، ويجب اجتيازها في فترة زمنية محددة.

في مختلف المراحل، لا تعرف الخراف إلا السير في خطى آلية رتيبة. ولا تغيّر طريقها إلا عندما يضع اللاعب لها سهاماً كي ترشدها. وفي المراحل المتقدمة، يجب الإسراع في وضع السهام كي لا يسقط الخروف من مفترقات الطرق التي لا يكون فيها أسوار وبالتالي يخسر اللاعب.

كما أن سرعة البديهة مطلوبة خصوصاً عند وجود أكثر من خروف، إذ أن عدد الأسهم المضيئة التي تُعطى للاعب هي محدودة عددياً، ما يوجب إطفاء الأسهم التي لم تعد الخراف بحاجة لها لإضاءة غيرها في مكان آخر ستجتازه تلك الخراف، وفي أسرع وقت.

على إيقاع الموسيقى
في "لعبة الخراف" يجد اللاعب نفسه في تحدٍ مع ذاته لاجتياز 61 عائقاً مختلفاً، إضافة الى حواجز متنوعة اخرى. يمكن التحكم باللعب ببساطة من طريق "الماوس"، على وقع موسيقى حيوية ترتفع حدّتها مع صعوبة المرحلة، ما يضفي مزيداً من التشويق، خصوصاً عندما يكون هناك خطر ومراحل صعبة.

يستمتع اللاعبون، لا سيما الصغار، في "لعبة الخراف" التي تظهر ككائنات بيضاء اللون تلهث بحثاً عن مخرج من أسرها. وغالباً ما ينشدّ الأطفال الى الرسوم الثلاثية الأبعاد الجميلة والأخاذة ببساطتها، خصوصاً الخراف المحببة وهي تتنقل بسرعة على المسطحات. كما يمكن أن تستهوي هذه اللعبة محبي الغموض، خصوصاً الباحثين عن حل الألغاز.

ويمكن الخروج من "لعبة الخراف" بخلاصة تقول إنها لعبة الإنتباه وسرعة البديهة. وصحيح أيضاً أن اللعبة لا تحتوي تعقيدات كثيرة، بل من المستطاع لعبها في مراحلها المختلفة وفق الوقت الذي نريده، إذ يمكن إيقاف اللعبة عند مرحلة ما، ثم استكمالها لاحقاً، وفق رغبة اللاعب.

تتوافر هذه اللعبة بسعر زهيد في المخازن الرقمية لشركة "آبل". ومن المستطاع التعرّف الى تفاصيل اللعبة عبر زيارة الموقع المخصّص لها "رننغ شيب. كوم" runningsheep.com. ويستطيع الجمهور العربي أن يحمّلها على مختلف أنواع أجهزة الكومبيوتر والأجهزة الكفيّة والجوالات التي تعمل بنظام "ويندوز موبايل"، عبر الرابط الإلكتروني التالي: games.arabmmo.com/download/pc_game/20111016224458490.shtml

وفي إطار جعل اللعبة أكثر تأقلماً مع الصغار، جرى تطوير نسخة جديدة منها حملت عنوان "رننغ شيب: تايني ورلدز" Running Sheep: Tiny Worlds. تضم اللعبة الجديدة 250 مرحلة. وتتشابه في أسسها وطريقة لعبها مع اللعبة الأم، لكنها تبدو أكثر تشويقاً نظراً لطول فترة اللعب بها، واحتوائها على مزايا إضافية، كالألوان الجذابة والتصاميم اللافتة التي تميز المتاهات التي تدور فيها الخراف. ويمكن الإطلاع على هذه اللعبة عبر موقعها الالكتروني "رننغ شيب.كوم/تايني ورلدز".



طباعة المقالة

الثلاثاء 06 كانون أول 2011 02:11:47 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا