حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

ثقافة : خسارة ثقافية وفنية كبيرة في 2011


2011 حزين في سورية حتى في الفن والأدب...!

خسائر فنيّة وأدبيّة كبيرة في العام المنصرم



المصدر: وكالات

شهد العام 2011 خسائر فنية كبيرة، كان منها على الصعيد الفني أن خسرت سورية عدداً من الشخصيات الأدبية والفنية، وكان من أبرز الرّاحلين الشاعر يوسف الخطيب، والناقد الأكاديمي عبد الكريم الأشتر، والأديب مدحة عكاش، والموسيقار معن دندشي، إضافة للمخرج عمر أميرالاي، والمطربين فؤاد غازي وأسعد جابر، والمسرحي جمال جمعة.

وكان قد توفي في الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني من عام 2011 المخرج المسرحي جمال جمعة في محافظة الحسكة، عن عمر ناهز 52 عاماً إثر نوبة قلبية حادة.

والفنان جمعة بدأ نشاطه مع المسرح العمالي منذ منتصف السبعينيات ثم عمل في مسرح الشبيبة كممثل ومخرج، وقدم العديد من الأعمال المسرحية لليافعين، منها أبو القاسم الطنبوري، عودة راحل، السمكة الذهبية، الظلال المحترقة، البئر المهجور، وحصد العديد من الجوائز وكان من مؤسسي الحركة المسرحية في مدينة "عامودا".

وبعد يومين من غياب "جمعة" رحل الموسيقار السوري "معن دندشي" عن عمر ناهز 84 عاماً، وهو من أوائل الفنانين الشعبيين والتراثيين في سورية وقدّم للإذاعة السورية أكثر من 80 أغنية، كانت أهمها أغاني الوطن والانتماء، وساهم دندشي في تأسيس فرقة أميّة للفنون الشعبية بدمشق, ومثّل سورية في 84 دولة في العالم.

وفي الخامس من شهر شباط فقدت السينما السورية، رائد الفيلم التسجيلي "عمر أميرالاي" إثر إصابته بجلطة دماغية عن عمر ناهز 65 عاماً.

ويعتبر أميرالاي أول من قدّم وثائق بصرية حيّة عن الحياة السوريّة منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث وصلت كاميرته الحساسة إلى أبعد نقطة في الريف السوري، مؤرخاً ايضاً تجارب ثقافية سورية هامة عن طريق السينما، مثل التشكيلي فاتح المدرس، والمسرحي سعد الله ونوس والسينمائي نزيه الشهبندر.

تبعته في الثاني عشر من آذار الفنانة أمل سكر عن سبعين عاماً، والفنانة سكر تمتلك موهبة فنية متميزة، جعلها محط أنظار الوسط الفني في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث قدمت أعمالاً هامة مثل أسعد الوراق ودليلة والزئبق .

كما فقدت الرّقة الفنان أسعد جابر في الرابع عشر من نيسان عن 62 عاما، والجابر إضافة إلى كونه مطرب فهو ممثل مسرحي وتلفزيوني، وكان صوته حاضراً بقوة خاصة في السهرات التلفزيونية العديدة التي قدمها في التسعينيات.

وكما الرّقة ودعت دمشق الشاعر "يوسف الخطيب" في السادس عشر من حزيران عن ثمانين عاماً، والخطيب أرّخ للقضية الفلسطينية بثوراتها ومنفاها, وعمل في العديد من الإذاعات كما أدار الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سورية وأسس دار فلسطين للثقافة والإعلام.

وفي السادس والعشرين من الشهر نفسه توفي الموسيقار سليم سروة عن ثمانية وسبعين عاماً, وكان سروة قد ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق منذ الخمسينيات، وشغل منصب رئيس دائرة الموسيقا في الإذاعة، ودرس آلة القانون في معهد صلحي الوادي، وشارك السيدة فيروز والفنان وديع الصافي في معظم حفلاتهما وتسجيلاتهما الإذاعية، كما طلبت منه سيدة الغناء العربي أم كلثوم بكتاب رسمي رئاسة فرقتها الموسيقية إثر وفاة عازف القانون المرافق لها آنذاك محمد عبده صال، وترك سروة خلفه ما يقارب 900 لحن غنائي ومن الألحان الموسيقية 195 لحناً موزعة في أنحاء الإذاعات العربية.

وخسرت الدراما السورية في الثالث عشر من تموز الفنان حسن دكاك عن 56 عاماً، بعد تجربة عريقة في المسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما، ومن أدواره المميزة دوره في فيلمي الكفرون وأحلام المدينة، وفي مسلسلات أسعد الوراق هجرة القلوب إلى القلوب، حمام القيشاني سلسلة مرايا باب الحارة وغيرها، وكان قبل وفاته قد أتم مشاهده في أكثر من سبعة أعمال درامية لعام 2011.

غنائياً توفي المطرب فؤاد غازي في الثاني من آب عن 56 عاماً، وترك غازي ألحاناً لا تنسى, أبرزها "لزرعلك بستان ورود" وتعب المشوار.

وفي الناحية الفنية أيضاً توفي الفنان صبحي جارور عازف الكمان في الثاني والعشرين من آب, عن سبعة وستين عاماً, وهو أحد أهم عازفي الكمان الذين رافقوا كبار المطربين العرب, مثل محمد جمال، وديع الصافي، صباح محمد، عبد المطلب كارم محمود، شريفة فاضل، سميرة توفيق وغيرهم، ووضع مجموعة كبيرة من المقطوعات التي تشكل إرثاً كبيراً للموسيقا السورية.

أدبياً شهد العام 2011 وفاة الأديب عبد الكريم الأشتر الحياة عن 82 عاماً، ويعتبر علماً من أعلام النقد والبحث في مجال الأدب العربي في سورية والوطن العربي، وكان الأشتر قد مثّل جامعة دمشق في كبرى المؤتمرات العلمية الدولية خارج سورية، وحصل على جوائز كبرى، وترك في المكتبة العربية خيرة المؤلفات، مثل النثر المهجري وفنونه دعبل بن علي الخزاعي شاعر آل البيت، نصوص مختارة من الأدب العباسي غروب الأندلس شجرة الدر، دراسات في أدب النكبة وغيرها.

كما فقدت سورية الموسيقي فوزي عليوي عن 67 عاماً, ومدحت عكاش عن 88 عاماً وهو مؤسس مجلة الثقافة, إضافة إلى وفاة الكاتبة قمر كيلاني عن 83 عاماً، وهي من أهم الأسماء الأدبية في مجال الرواية والقصة.



طباعة المقالة

الأربعاء 04 كانون ثاني 2012 05:43:19 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا