حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

اقتصاد مدينتنا : المزيد من الوزراء في حلب


وزيرا الاقتصاد والصناعة في غرفة صناعة حلب لبحث هموم الصناعة النسيجية



مدينتنا- عمار العزو

من جديد تستقطب حلب المزيد من أعضاء الفريق الحكومي، واليوم حط وزيرا الاقتصاد والتجارة الدكتور "محمد نضال الشعار" والصناعة "عدنان سلاخو" رحالهما في غرفة صناعة حلب بحثاً عن حل لمشكلات الصناعة النسيجية التي تعاني من عدة عقبات, ليس أولها الرسوم الجمركية ولن يكون آخرها البحث عن مصادر دعم, وأسواق جديدة لتصريف إنتاجها.
الدكتور الشعار أكد أن الزيارة هدفها الاستماع لمطالب وطروحات الصناعيين, ولن تكون لعرض آراء الوزيرين، لافتاً إلى أن ما يهم الحكومة هو تنشيط الأسواق, والحفاظ على العمالة, ودعم هذه الصناعة, وتفعيل عملية الحوار مع الصناعيين التي هي جزء من عملية الحوار التي تحرص عليها الحكومة، داعياً الحضور للتركيز على مشكلات هذا القطاع لتمكينه من تحقيق تنافسية أعلى وقيمة مضافة أكبر.
وزير الصناعة نوه إلى أنه بإمكان الصناعة النسيجية أن تلعب دوراً أكبر في العملية الاقتصادية, والاجتماعية وهي ذات قيمة مضافة عالية وتسلسلية، وأكد على التشاركية في التفكير واتخاذ القرار, مبيناً أن الوزارة تدرس حالياً قطاع النسيج بالكامل انطلاقاً من التأكيد على عدم تصدير أية كمية من القطن غير المصنع، بل تصنيع كامل إنتاجنا وبالتالي تحقيق قيمة مضافة أعلى وتشغيل يد عاملة أكبر.
المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب, وجد في اللقاء دليل على اهتمام الحكومة بالصناعة ومشكلاتها, ورغبتها بالتعاون مع الآخرين لبحث هذه المشكلات, وإيجاد الحلول المناسبة لها، موجهاً التحية لكل أصحاب المعامل الذين حافظوا على عمالهم في هذه الظروف الصعبة.
طروحات الصناعيين
بعد ذلك تحدث عدد من الصناعيين الذين يمثلون مختلف أقسام الصناعة النسيجية من غزول, و نسيج, وصباغة, وخياطة. واستحوذ موضوع الرسوم الجمركية المفروضة على الغزول والأقمشة على الحيز الأكبر من النقاشات, وشكل نقطة خلاف بين ممثلي الصناعات المختلفة بين مؤيد لرفعها ومطالب بخفضها، ومن ثم اتفقوا على ضرورة الأخذ بالمذكرة الشاملة التي أعدتها الغرفة بهذا الخصوص، كما طالبوا بدعم الصادرات, وبمكافحة الفساد المستشري في جسد مديرية الجمارك, واعتبروا أن هذا الأمر قد ألحق ضرراً بالغاً بالصناعة، ونوهوا إلى أن صناعة الألبسة المحلية لن تستطيع المنافسة ما لم يتم وضع الآلية الصحيحة لاستيراد الألبسة مع تفعيل برنامج الرقابة على المستوردات ومكتب الإغراق الذي طلبوا برفده بكادر مدرب ومؤهل, وأن يكون مراقباً لحركة السوق ويتدخل عند الأزمات عن طريق إجراءات سريعة ومرحلية تنتهي بانتهاء الأزمة.
كما هاجم الحضور المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان, واعتبروها معرقلة لعملهم خصوصاً بعد قرارها بخفض الكميات المخصصة للقطاع الخاص من الأقطان العام الماضي, إضافة لأسلوب عملها الذي يحتاج للتطوير. واقترح رئيس الغرفة أن تتحول هذه المؤسسة إلى شركة مساهمة تتوزع أسهمها بين الدولة والقطاع الخاص والعمال.
ردود وزارية
عقّب الدكتور الشعار على الطروحات مؤكداً ضرورة إعادة النظر بطريقة توزيع الأقطان عن طريق المؤسسة, معتبراً أن الآلية الحالية غير ملبية وليست فاعلة. كما أشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد تشكيل الفريق الوطني لدعم الصادرات, مبشراً بأن عمل الفريق لن يكون نظرياً فحسب بل سيقدم الدعم المادي للصناعة عبر دعم الصادرات. وحول الحديث عن فساد الجمارك, نوه إلى أن موظفي الجمارك ليسوا كائنات فضائية بل هم من نتاجنا, ونتاج العملية الاقتصادية المشوهة التي أنتجت هؤلاء الفاسدين, مؤكداً جدية الحكومة في محاربة الفساد وتقليص رقعته.
من جانبه أكد وزير الصناعة وجود حاجة ماسة اليوم لإصلاح الصناعة بشقيها العام والخاص وهذا لن يتم إلا بتشاركية التفكير والقرار.



طباعة المقالة

الاثنين 04 تموز 2011 07:27:33 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا