حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

هيغ يقلل من أهمية تصريحات القطر حول إرسال قوات عربية إلى سورية



مدينتنا- وكالات

قلّل وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ من أهمية تصريحات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حول إرسال قوات عربية إلى سورية، مشيراً إلى أن قطر هي واحدة فقط من 22 دولة أعضاء في جامعة الدول العربية.

وأعرب هيغ في مقابلة مع شبكة (سكاي نيوز) اليوم الأحد عن "ترحيبه بالعمل الذي تقوم به الجامعة العربية ودورها"، مردفاً أن "على الجامعة النظر في مثل هذه الأنواع من المقترحات، وهناك الآن مهمة للمراقبين العرب في سورية".

وأشار هيغ الذي استبعد سابقاً إقامة منطقة محظورة الطيران في سورية، إلى أن "قطر هي واحدة فقط من 22 دولة أعضاء في الجامعة العربية تقدمت بمثل هذا الاقتراح، لذلك لا أعتقد أن الجامعة العربية على وشك القيام بذلك".

وقال هيغ: "سنستمر مع الدول العربية في الحكم على نظام الأسد من خلال أفعاله وليس أقواله، كما نستمر في الاعتقاد بأن الأسد يجب أن يتنحى عن السلطة لإفساح المجال فوراً أمام حوار مع المعارضة، والتوقف عن إطلاق النار على المتظاهرين، والسماح بدخول وسائل الإعلام إلى البلاد".

وأضاف "ندرس بعناية الآن العفو الذي أصدره الرئيس بشار الأسد صباح اليوم عن ما سُمي الجرائم المرتكبة في الأشهر الماضية، فالحكومة السورية تعوّدت الإعلان عن مراسيم عفو غير أنها تجعل التأكد مما إذا تم تنفيذها فعلاً مسألة في غاية الصعوبة".

وكان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني قد اقترح إرسال قوات عربية إلى سورية لوقف ما أسماه "إراقة الدماء"، حيث تعتبر تصريحات أمير قطر الأولى من نوعها، يدلي بها زعيم عربي بهذا الخصوص.

من جهة أخرى ذكرت وكالة رويترز للأنباء على لسان مندوب لم تسمه أن "الجامعة لم تتلق أي طلب رسمي أو اقتراح بإرسال قوات عربية إلى سورية"، مضيفاً أنه "لا يوجد توافق عربي أو غير عربي على التدخل عسكريا في الوقت الحالي في سورية، وليس هناك استعداد يذكر لدى الغرب لأي تدخل في سورية على غرار ما حدث في ليبيا على الرغم من أن فرنسا تحدثت عن الحاجة لإقامة مناطق لحماية المدنيين هناك".

يذكر أن قطر كانت قد دعمت حملة حلف شمال الأطلسي العام الماضي، وساعدت المعارضين الليبيين في الإطاحة بمعمر القذافي.

وتأتي هذه التصريحات قبيل صدور تقرير رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سورية، الذي سيقوم برفعها إلى الجامعة العربية يوم الخميس، ليقرر وزراء الخارجية العرب حينها مواصلة المهمة أو إحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن.



طباعة المقالة

الخميس 19 كانون ثاني 2012 09:24:30 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا