حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

فن ودراما : النحت على الخشب


على أبواب الملتقى الدولي الثاني للنحت على الخشب بدمشق... التشكيل السوري مازال متألقاً



مدينتنا- المصدر: صحيفة الثورة

تحت هذا العنوان تبدأ فعاليات الملتقى الفني لهذا العام والذي يستمر لعشرة أيام، تبدأ في الثامن من الشهر الحالي ضمن رحاب قلعة دمشق الأثرية، ويشارك في الملتقى أحد عشر فناناً من عدة دول هي: روسيا، ايران، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، قبرص، بالإضافة لسورية.

وأما الفنانون فهم: أندريه بلاشوف، طاهر الحكمام، ناندوألفارز، النحت على الخشبفرنشيسكوراميزيرو، فرنشيسكوبانسيري، أنتونيس ميرودياس، كريستوس لانيتيس، لطفي الرمحين، أكثم عبد الحميد، أبي حاطوم، محمد بعجانو. هذا وتنظم مديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة هذا الملتقى بالتعاون مع معهد الفنون التطبيقية، ورعاية الوزارة المذكورة، وإشراف مباشر من الفنان أكثم عبد الحميد الذي أشار إلى أن فعاليات الملتقى ستبدأ بمؤتمر صحفي للتعرف على المشاركين.‏

وحول أهمية الملتقى في الظروف الراهنة تحدث عبد الحميد قائلاً: الملتقيات النحتية في الهواء الطلق هي ثقافة متطورة ومنتشرة بأغلب دول العالم التي تهتم بالفنون التشكيلية، فعبر هذه الثقافة نحاول أن نضع سورية على خارطة الدول التي تهتم بهذه الثقافة، وأن يكون لها موقع جمالي، فسورية منذ سنوات حاضرة في ممارسة هذه الثقافة، حيث استضافت العديد من الملتقيات النحتية في عدة مدن سورية، فهي لم تنقطع عن التواصل والإبداع في فنون النحت.‏

وتأتي إقامة هذا الملتقى الدولي "للنحت على الخشب" في قلعة دمشق استمراراً لما سبقه من إبداعات وهو مناسب في وقته الراهن، كي يقدم صورة مشرقة لسورية إلى العالم تؤكد، بأن سورية بخير وتعَري جميع من يعمل على رسم صورة مشوهة لسورية عبر الفبركات الإعلامية المغرضة من خلال المحطات الإعلامية لكثير من الدول التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في سورية.‏

فاستضافة مجموعة من الفنانين للمشاركة بهذا الملتقى يساهم في المعايشة الميدانية مع الشعب السوري، للتعرف عليه وعلى حضارته العريقة، وإن حضور الفنانين الأجانب في هذا الملتقى له أبعاد كثيرة، أكثر من الإبداعات في فن النحت على الخشب فهو يؤكد محبتهم لسورية وشعبها.‏

وعن التحضيرات الجارية قبيل انطلاق الفعالية يتحدث عبد الحميد: إن التحضيرات لهذا الملتقى قائمة منذ أشهر وبمساعدة كبيرة وتسهيلات كثيرة من السيد الدكتور رياض عصمت وزير الثقافة.‏

فالتحضيرات جارية على أرض الملتقى ضمن قلعة دمشق من خيم، وكهرباء، ومستلزمات لتأهيل المكان، والتجهيزات والمعدات اللازمة للإقلاع به، بالإضافة إلى المراسلات اليومية للفنانين المشاركين، وتأمين بطاقات السفر لهم وفيزا الدخول إلى سورية.‏

وفيما يخص اختيار خامة الخشب كساحة اختبار يقول عبد الحميد: اختيار مادة الخشب لهذا الملتقى كان من خلال احترام هذه المادة النبيلة المتواجدة في حياتنا، في البيوت، والشوارع، والحدائق فهي جميلة شكلاً، ولوناً، ودفئاً في ذاكرتنا، فالغاية في اختيارها، إعطاء تنوع للإبداع في حياتنا التشكيلية واستمرار لما بدأناه في الملتقى الدولي الأول على الخشب الذي أقيم في دمشق ضمن قلعة دمشق، حيث تفاعل الناس والفنانون الشباب مع هذه المادة، وكانت الاستفادة كبيرة في مجال التقنيات الحديثة المستخدمة في النحت على الخشب.‏

ويختم عبد الحميد متحدثاً عن الملتقى كمفهوم وما يقدم كثقافة: الفن عنوان ارتقاء مكنونات الشعوب، وسورية كانت بيئة حاضنة لهذا الارتقاء من خلال الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض، ومن خلال الإبداعات التي خلقتها هذه الحضارات، ففن النحت هو فن عريق في بلادنا، ونحن أول من بدأ بإبداعه منذ آلاف السنين فهو ثقافة متداولة في سورية ولم تنقطع عبر التاريخ.‏

والملتقيات النحتية هي كما ذكرت، ثقافة إبداعية جديدة منتشرة في العالم، وهي لغة التواصل مع الآخر من خلاله تتعرف على ثقافة الفنانين المشاركين من دول العالم، كذلك الأمر هم يتعرفون على سورية وحضارتها.‏

بالإضافة إلى أن إقامة الملتقيات النحتية تساهم في نشر الثقافة البصرية في الإبداعات لفن النحت من خلال المراقبة اليومية للكتل وهي تتطور على أيدي الفنانين لتأخذ مجراها الجمالي الأخير.‏

فالناس تعودت أن تشاهد الفن من خلال المعارض، أو المتاحف، أو البرامج التلفزيونية الخاصة، فهذه الملتقيات فرصة حقيقية لمعرفة ماهية هذا الفن بشكل ميداني في الهواء الطلق.‏

كذلك فإن الناتج الإبداعي من هذه الملتقيات النحتية إن كانت حجراً، أوخشباً هي مادة تزينية مهمة لشوارع، وساحات، وحدائق سورية لتعطي صورة جمالية نجعل منها صورة مشرقة لسورية وعراقتها واحتضانها للإبداع.‏





طباعة المقالة

الأربعاء 06 تموز 2011 12:20:50 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا