حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

سياسة : سورية ترفض قرارات الجامعة العربية


سورية ترفض القرارات الصادرة عن الجامعة العربية



مدينتنا

صرّح مصدر سوري مسؤول "أن سورية ترفض القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بشأن سورية، خارج إطار خطة العمل العربية والبروتوكول الموقع مع الجامعة العربية، وتعدّها انتهاكاً لسيادتها الوطنيّة وتدخّلاً سافراً في شؤونها الداخلية وخرقاً فاضحاً للأهداف التي أُنشئت الجامعة العربية من أجلها وللمادة الثامنة من ميثاقها".

ونقلت وكالة الأنباء سانا عن المصدر قوله "إن سوريّة تؤكّد إدانتها لهذا القرار، الذي جاء في إطار الخطة التآمرية الموجهة ضد سورية، من قبل أدوات تنفذ هذه المخططات، التي باتت مكشوفة للشعب السوري والوطن العربي".

وكانت الجامعة العربية دعت، أمس الأحد، الرئيس بشار الأسد إلى تفويض نائبه الأول بصلاحيات كاملة للتعاون مع حكومة وحدة وطنية، وذلك بهدف "إنهاء الأزمة السورية ووقف إراقة الدماء"، والبدء بحوار سياسي بين الحكومة وأطياف المعارضة تحت رعاية الجامعة العربية.

وطالب مجلس الوزراء العرب "بوقف كامل لكافة أعمال العنف من أي مصدر كان"، مع ضمان حرية التظاهر السلمي، إضافة إلى قيام الحكومة بالإفراج عن المعتقلين، وإخلاء جميع المظاهر العسكريّة من المدن السوريّة، وإرجاع الجيش إلى ثكناته، فضلاً عن فسح المجال أمام المنظمات والهيئات ووسائل الإعلام للتنقل بحرية داخل المدن السورية، وتسهيل بعثة المراقبين العرب والسماح لهم بإدخال كافة الأجهزة اللازمة وخاصة أجهزة الاتصال.


وفي رده على مواقف مجلس الوزراء العربي، نقلت سانا عن مصدر لم تسمه قوله: "بدلاً من تحمل المجلس الوزاري لمسؤولياته في وقف تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية التي تقتل المواطنين السوريين الأبرياء، وتهاجم المؤسسات والبنى التحتيّة للدولة السورية، ووقف الحملات الإعلامية التضليلية، المسؤولة عن سفك دماء السوريين الأبرياء، فإننا استمعنا إلى بيانات تحريضيّة تعكس ارتباط أصحابها بالمخطط، الذي يستهدف أمن شعبنا من خلال طلب التدخل الأجنبي في الشؤون السورية".

وتابع المصدر بحسب الوكالة "إن مثل هذا القرار يتجاهل عن عمد الجهود التي بذلتها سورية في تنفيذ خطة الإصلاحات الشاملة، التي أعلنها الرئيس بشار الأسد، في مجال التعدّدية السياسيّة لبناء سورية المتجددة، وعلى رأسها الدستور الجديد، الذي سيطرح للاستفتاء قريباً، والذي يمثل الحداثة والنظام الديمقراطي التعددي، هذه الإصلاحات التي تفتقد إليها العديد من الدول العربية التي قادت هذه الحملة العدائية ضد سورية".
وأكد المصدر أن "هذا القرار الذي يتناقض مع مصالح شعبنا، لن يثني سوريّة عن المضي في نهجها الإصلاحي، وتحقيق الأمن والاستقرار لشعبها الذي برهن خلال هذه الأزمة على تمسكه بالوحدة الوطنية والتفافه حول قيادة الرئيس بشار الأسد".

يذكر أن الحكومة السورية وافقت، أواخر تشرين الأول الماضي، على خطة عمل عربية تنص على وقف العنف من كافة الأطراف وسحب المظاهر المسلحة من المدن، والإفراج عن المعتقلين، والسماح بدخول وسائل الإعلام، للاطلاع على ما يجري في البلاد، إضافة إلى بدء حوار وطني بين الحكومة والمعارضة.

وكانت بعثة المراقبين، التابعة لجامعة الدول العربية، بدأت مهامها في سورية في 27 كانون الأول الماضي، بزيارة مدينة حمص, وتوزّعت فرق المراقبين قي وقت لاحق على درعا وحماه وإدلب وحلب ودمشق وريفها.



طباعة المقالة

السبت 28 كانون ثاني 2012 02:42:48 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا