حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

مجتمع مدينتنا : بسبب "الظروف الراهنة".. عودة الحياة إلى "حمامات السوق" في حلب


مع "الكباب والكبة".. الحلبيون يعودون إلى "حمامات السوق"



المصدر: الوطن

من إحدى الحمامات الحلبيةكتبت صحيفة "الوطن" المحلية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، عن عودة الحلبيين إلى إحياء إحدى أهم تقاليدهم الاجتماعية: الذهاب إلى حمام السوق!

ومن المعروف أن حلب تتميز بوجود الكثير من "حمامات السوق" في أحيائها، والتي تتميز بتصميمها التركي المميز.

ووصل عدد الحمامات، في زمن الحكم العثماني، إلى 173 حماماً، اندثر معظمها بعد تراجع دورها الاجتماعي الذي لعبته تاريخياً واجتذبت المستشرقين والمقيمين من الأجانب، كما استقطبت السياح حديثاً لفرادتها وطقوسها الشرقية المحببة.

وأعاد سكان المدينة الحياة من جديد إلى تلك الحمامات، بسبب "الظروف الراهنة"، وبهدف "الترويح عن النفس وقضاء وقت ممتع بين جنباتها" حسب الصحيفة.

ولحمام السوق، الذي يتألف من ثلاثة أقسام (البراني، الوسطاني، الجواني)، طقوس خاصة لدى الحلبيين، لكن بعض هذه الطقوس تغيرت "مثل تناول وجبات معينة خاصة به مثل المجدرة إلى جانب مخلل اللفت والتبولة والكبة النيئة، وفضّل المرتادون الجدد الوجبات السريعة والفراريج والكباب والكبب الحلبية المحضرة مسبقاً في المطاعم بدل بذل جهد في إعداد طعام الحمام".

وأخيراً، لم تتسع الحمامات التي تفتح أبوابها من الصباح حتى منتصف الليل لأعداد الزوار التي تزايدت بمقدار الضعف في العطلة الانتصافية للمدارس التي انقضت قبل يومين. وغصت العديد من الحمامات بالزبائن لتشهد ازدحاماً غير مألوف أضاع فرصة الاستمتاع بالوقت في داخلها خصوصاً مع قدوم عطلة المدارس وانخفاض درجات حرارة الجو التي تدفع بالسكان إلى زيارة الحمامات.

كما ارتفعت رسوم دخول الحمامات بمقدار الضعف تقريباً في السنوات الخمس الأخير، فبلغت 350 ليرة سورية للنساء والرجال في الحمامات العادية غير المصنفة سياحياً و200 ليرة للأطفال وأقل من ذلك لتحت عمر السنتين، وهو ما أثار امتعاض زوارها نظراً لعدم تقديم خدمات إضافية موازية للزيادة في تسعيرة الدخول.



طباعة المقالة

الثلاثاء 24 كانون ثاني 2012 08:33:39 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا