حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

بأقلامهم : إعلامنا السوري لا يزال مصاباً بعسر الهضم


إعلامنا السوري لا يزال مصاباً بعسر الهضم



بقلم: د. محمود عكام
مفتي حلب

نعم وإني على ذلك لشهيد، وأعني بالسوري الرسمي وما لا يدعى ظاهراً بالرسمي لكنه -في حقيقته- رسمي بامتياز.
وعسر الهضم داء يصاب به الإعلام في العالم الثالث، ويتنقل الفيروس ليصيب في نفس العالم "لتعليم" و"الجيش" و"القضاء"، و...
ولعل عسر الهضم هنا يعني: أن غير المديح لا نذيع، ولا نعلن، ولا ننشر، ولا نعرض. ويشترط في المديح المقبول أن يكون صريحاً وصريحاً جداً، وأما النقد فمعاذ الله وهيهات، فإذا ما تحدثت عن الذم أو القدح فلن يكون لك نصيب في المشاركة إلى الأبد، حتى ولو تبت عن القدح إلى المدح.
والقائمون على الإعلام أضحوا فنانين ونطاسيين إلى درجة غير معقولة في كشف النقد أو القدح حتى ولو كان في أجواف الحروف وتحت خبايا علامات التنقيط.
ولا تطالبني يا قارئي بأمثلة، وإلا فسأحشر وسأجمع منها ما يتعبك ويزعجك، وما أظنك بخالي الوفاض من أمثلة كنت أنت بطلها وصاحبها.
فإلى متى يا مسؤول الإعلام بغض النظر عن المنصب الذي تشغله؟
وإلى متى سنظل نسجل وننشر ونذيع المدح دونما رقابة، ثم نسلط الرقابة ذات العين الواحدة المرعبة على ما سوى المدح والتبجيل؟
نعم ما لم نُشف من عسر الهضم يا إعلامنا فلن يكون مواطننا بخير، ولن يكون الوطن معافى، فالسلطة الرابعة أصبحت اليوم - في رأيي- السلطة الأولى، وعلى الإصلاح أن يقتحمها أولاً، فما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً.
وأخيراً: الصديق من صدقك فافهموها.... ولا تجعلوا صدقيتكم عرضة للاتهام.
والسلام.





طباعة المقالة

السبت 16 تموز 2011 08:30:41 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا