حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : الثورة: ما من أرصدة لدينا في أوروبا..


ما من أرصدة لدينا في أوروبا حتى يجمدونها



صحف محلية
الثورة: مازن جلال خير بك

قال حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور أديب ميالة في تصريح خاص للثورة أن العقوبات التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي والمتضمنة تجميد أصول للبنك المركزي السوري في دول أوروبا، لا تستهدف المصرف المركزي السوري بالدرجة الأولى، وإنما تستهدف الشعب السوري للضغط عليه ومحاربته باحتياجات ومتطلبات معيشته اليومية، لتغيير موقفه الممانع ضد ما يتعرض له وطنه.

بالنظر إلى أن عمليات استيراد المواد الضرورية للشعب تمول من قبل مصرف سورية المركزي، ما يفضح بالتالي النوايا الحقيقية لمن اقر هذه العقوبات تجاه الشعب السوري بالدرجة الأولى.‏

الدكتور أديب ميالة وفي حديثه للثورة أوضح بان العقوبات الأوروبية عندما صدرت بخصوص تجميد أصول مصرف سورية المركزي ضمن دول الاتحاد الأوروبي صدرت بهدف شل حركة المركزي السوري بالنظر إلى أن المصرف المركزي في أي بلد من بلدان العالم يعتبر القلب المالي لتلك الدولة، وكالعادة هي عقوبات ليس الهدف منها المركزي السوري أو أية قطاعات أخرى إنما الهدف منها هو المواطن السوري الممانع ضد ما يستهدف وطنه من مؤامرات.

باعتبار أن من المهام الأساسية للمصرف المركزي التحويلات المالية والعمليات المالية لاستيراد سلع لصالح الشعب من قمح ومشتقات نفطية أو أية مواد أساسية أخرى ضرورية لحياة المواطن السوري ومعيشته ما يفضح حقيقة هذه العقوبات واستهدافها للشعب السوري، مبينا بان مصرف سورية المركزي لم يقف مكتوف الأيدي طوال هذه الفترة ولم يكن ينتظر من الاتحاد الأوروبي إصدار هذه العقوبات حتى يندب حظه، بل استبق الأمور وباشر منذ بداية الظروف الطارئة التي ألمت بسورية اتخاذ جملة من الإجراءات والخطوات التي من شانها إلغاء الآثار السلبية لكل ما قد يتخذ ضد القطاع المصرفي السوري عامة ومصرف سورية المركزي خاصة، أو تخفيفها إلى الحد الأدنى إن لم يكن إلغائها.

مضيفاً بأن العقوبات التي أقرتها دول الاتحاد الأوروبي على أرصدة المركزي في دول الاتحاد الأوروبي بالتجميد لم تطل ليرة سورية واحدة أو أية قيمة نقدية لمصرف سورية المركزي لأن المركزي لم يعد لديه أية أرصدة أو حسابات لدى دول الاتحاد الأوروبي باعتبار سبق له واتخذ إجراءاته كلها لتطويق أية آثار سلبية لمثل هذه القرارات الجائرة.

مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاحتياطيات الرسمية من القطع الأجنبي وسواه لا تزال قوية جداً، بالرغم من أن الثلاثاء الماضي شهد ارتفاعا غير مبرر لسعر الدولار الأمريكي في صرفه مقابل الليرة السورية في الأسواق السورية بعد بث خبر تطبيق عقوبات أوروبية بحق مصرف سورية المركزي وتجميد أصوله في دول الاتحاد، وهو ارتفاع نتيجة استغلال بعض المضاربين في السوق السوداء الذي يحركهم جشعهم لاستغلال أي خبر أو قرار من شانه إثارة بعض التخوفات لدى المواطنين قبل أن توضحه الجهات الرسمية، فيرفعون سعر الدولار في الأسواق لتحقيق المكاسب غير المشروعة لصالحهم على حساب المواطن طبعاً.‏

حاكم مصرف سورية المركزي أكد بان سعر الصرف مسؤولية المركزي الذي يلتزم بسعر الصرف هذا وضبطه، مع التأكيد على أن المركزي لا يتدخل خبط عشواء وإنما ينتظر التوقيت المناسب للتدخل في أسواق سعر الصرف لوضع حد لمضاربات المراهنين والمغامرين، مؤكداً على أن المركزي لم ولن يفرط في استقرار سعر الصرف في الأسواق السورية، باعتبار استقرار سعر صرف العملات مقابل الليرة السورية هدف لمصرف سورية المركزي ضمن جملة الملفات التي يعمل عليها.‏

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن فرض مزيد من العقوبات على الشعب السوري استهدفت هذه المرة تجميد أصول تعود لمصرف سورية المركزي، بالإضافة إلى فرض الاتحاد حظرا على صفقات الذهب والمعادن الثمينة إن قامت بها سورية، ورحلات الشحن الجوية التي تشغلها شركات سورية، ووضع 7 من الوزراء السوريين على قائمة الإجراءات التقييدية، على أن تدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ خلال الأسبوع الجاري، وهي عقوبات اعتبرتها جهات متابعة في إطار الحملة التي تمارسها مجموعة من الدول للضغط على سورية للحصول منها على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.‏



طباعة المقالة

الخميس 01 آذار 2012 10:39:55 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا