حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

عين على الصحف : الثورة: هيئة تنمية الصادرات...


هيئة تنمية الصادرات واتحاد المصدرين في الواجهة



صحف محلية
الثورة: هزاع عساف

تشكل هيئة تنمية وترويج الصادرات السورية الملاذ الآمن والدافع الأساسي لتشجيع الصادرات ومساعدة المصدرين لزيادة صادراتهم واختراق السلع والبضائع السورية للأسواق العالمية.

وفي ظل الانفتاح التجاري والاقتصادي الذي يترافق مع أدوات جديدة فاعلة تساعد على استثمار هذا الانفتاح وتوقيع اتفاقيات التجارة الحرة وفتح أسواق جديدة كان من أبرز هذه الأدوات كمنظومة متكاملة إحداث هيئة لتنمية وترويج الصادرات إلى جانب اتحاد للمصدرين السوريين.‏

العراق الشريك التجاري الأول عربياً بنسبة 26٪ من إجمالي الصادرات... منظومة ثلاثية متكاملة للدعم:

*فنياً: بجودة المنتج والتدريب والتأهيل وإستراتيجية الاستيراد والتصدير - الترويج في المعارض الخارجية بنسبة50-70٪ .

*مالياً: للصناعات الغذائية وزيت الزيتون والألبسة الجاهزة‏.

عن آلية عمل الهيئة وآفاق الدعم قال المهندس حسام اليوسف مدير عام هيئة تنمية وترويج الصادرات السورية إن الهيئة تعمل على ثلاثة مستويات أساسية، الأول يتعلق بالدعم الفني ويشمل تحسين جودة المنتجات ونشر الوعي والتدريب والتأهيل، والمعلومات التجارية، وأعدت الهيئة مجموعة من البرامج المتميزة التي تعتمد على منظومة متكاملة من ستة محاور أساسية تشمل كافة الموضوعات المتعلقة بالتسويق الدولي واستراتيجيات التصدير، وتم تنفيذ 16 دورة تدريبية لـ 250 متدرباً تضمنت طرق التعامل بمستندات التصدير والاستيراد باستخدام الاعتماد المستندي وبوليصة التحصيل والتخليص الجمركي، أدوات تحليل الأسواق، إدارة لوجستيات التصدير، بطاقة الأداء المتوازن، طرق تمويل التجارة الخارجية وتحسين بيئة العمل وتحليل مخاطر الائتمان للشركات ومصطلحات التجارة الدولية.‏

إضافة إلى الاتجاهات الحديثة في إدارة المشتريات وإدارة العمل وفقاً لمفاهيم الجودة واختيار القدرات التصديرية والنظم الجمركية الخاصة... الخ.‏

ومن ضمن البرامج التدريبية برنامج دبلوم التصدير الاحترافي الذي يعتمد على منظومة متكاملة من أربعة مكونات تدريبية رئيسية تشمل موضوعات متعلقة بالتسويق الدولي استراتيجيات التصدير، هذه المكونات شملت تحديد الأسواق التصديرية، وإدارة عملية التصدير ومهاراتها والتقرير البحثي للمتدرب، إلى جانب ذلك هناك العديد من ورشات العمل تتعلق بخطة تدريب موظفي الهيئة، ومعرض دائم للمنتجات السورية المعدة للتصدير، والمشاركة في عدد من المعارض المحلية (موتكس، معرض دمشق الدولي، الخ).‏

يصل الدعم في عمل هذا المستوى إلى نسبة 100٪‏:
المستوى الثاني يتعلق بدعم الترويج من معارض خارجية بنسبة من 50-70٪ من تكاليف الأرض ومستلزمات الديكور أو المؤتمرات والندوات وكذلك ورشات العمل بنسبة الدعم 100٪.‏

وتدل المؤشرات التجارية الحديثة على أن التجارة الخارجية السورية لعام 2011 تمت خلال الربع الأول بمقدار 22٪ مقارنة مع العام 2010 وخلال الربع الثاني انخفضت بنحو 30٪ لتتحسن بالربع الثالث وتعود إلى معدلاتها الطبيعية تقريباً بانخفاض 4٪.‏

الشركاء التجاريون 2010‏:
الشركاء التجاريون خلال عام 2010 من الدول العربية حيث معظم الصادرات السورية لها هي سلع غير نفطية وتشكل 40٪ من إجمالي الصادرات السورية بمبلغ 228 مليار ل.س ونستورد منها ما يعادل 15٪ من إجمالي المستوردات السورية بمقدار 122٪ أي الميزان التجاري مع هذه الدول رابح بمقدار 106 مليارات ل.س.‏

العراق أولاً‏:
ويستأثر العراق بـ 26٪ من إجمالي الصادرات بمقدار 149 مليار ل.س أي ما يعادل 70٪ من الصادرات السورية للدول العربية و48٪ من الصادرات من دون النفط، أما مع تركيا فنصدر لها 28 مليار ل.س أي 5٪ من صادراتنا (ما يعادل 600 مليون دولار أميركي) ونستورد منها بـ 81 مليار ل.س أي 10٪ من مستورداتنا (ما يعادل 1725 مليون دولار)!! وهنا تتعدد الأسئلة وتكثر علامات الاستفهام؟؟!!.‏

أما الصين فقد تطور الميزان التجاري معها خلال الفترة من 2005-2009 وفي الربع الأول من عام 2011 ارتفعت مستورداتنا منها 22٪ وانخفضت في الربع الثاني 25٪ وفي الربع الثالث وصل الانخفاض إلى 40٪ وهنا أيضاً تتعدد الأسئلة!!.‏

أما التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي فنصدر لها 210 مليارات ل.س أي بنسبة 37٪ من صادراتنا (أغلبها صادرات نفطية بنسبة 90٪) ونستورد منها 211 مليار ل.س بنسبة 26٪ من واردتنا وبالنسبة لإيران فإننا نصدر لها أقل من 6 مليارات ل.س أي 1٪ من صادراتنا ونستورد منها بـ 16 مليار ل.س أي 2٪ من مستورداتنا وهل نذكر هنا بتكرار علامات الاستفهام والتعجب؟!.‏

توصيات ومقترحات:‏
ومن خلال هذه الأرقام ودراستها وتحليلها وتمحيصها فإن هيئة الصادرات اقترحت عدداً من التوصيات على رأسها ضرورة رفع أرقام التبادل التجاري مع إيران، استمرارية العلاقة المميزة مع العراق ولبنان بإيلاء مجلسي الأعمال في هذه البلدان أهمية قصوى مع العمل على الوصول إلى اتحاد اقتصادي أو سوق مشترك سوري- عراقي- لبناني، إبرام مذكرات تفاهم مع البنوك في الدول الصديقة تتيح تبادل البضائع بالعملات المحلية، اتباع سياسة إحلال المستوردات وتصنيع الاحتياجات السورية محلياً، الالتفات إلى بدائل آسيوية وأميركية لاتينية للحصول على المواد الأولية.‏

تفعيل الشراكات التجارية في العديد من الاتجاهات البديلة (أوكرانيا- فنزويلا) حض وتشجيع الصناعة الوطنية للتوجه الفعلي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في السوق المحلية، وبالنسبة للعقوبات النفطية فإن البترول لا يزال هو المحرك الأساسي لمطامح الدول الكبرى وكي نتجنب مثل هذه العقوبات لابد من الالتفات شرقاً لتصدير نفطنا (الهند، الصين) والاستفادة من التقانات وتطور الشركات الروسية في مجال التنقيب والتعلم من الخبرات والكفاءات الإيرانية وزيادة الاعتماد على نتائج التكرير النفطي العراقي (مازوت، بنزين) التخفيف تدريجياً من التعامل مع الغرب لتصدير النفط أو التنقيب عنه، وضع خطه إستراتيجية لتحديث مصافينا النفطية ورفع طاقاتها الإنتاجية.

وأوضحت الهيئة أن الصعوبات التي تواجه مستقبل التجارة الخارجية السورية تتعلق في صعوبة تحويل الأموال، ارتفاع كلف الشحن والتأمين على البضائع، الخوف من عدم الوصول ورغبة الكثير من التجار بتخفيف المخازين في مستودعاتهم والتريث في اتخاذ قرارات تجارية مغامرة.‏

العمل في المستويين الأول والثاني يتم بشكل شبه كامل بالتعاون مع اتحاد المصدرين أما المستوى الثالث فيشمل دعم الصادرات من خلال تقديم الدعم المالي للألبسة الجاهزة 9٪ من قيمة فاتورة التصدير، الصناعات الغذائية 7٪ زيت الزيتون 5٪.‏

وبهذا الصدد يستمر صندوق دعم الصادرات بتنفيذ خططه في مساعدة المنتجين على التصدير وتخفيض تكاليف إنتاج سلعهم المعدة لذلك بتغطية نفقات الكهرباء والضرائب والتأمينات الاجتماعية للشركات المصدرة من قطاعات- الصناعات الغذائية- الألبسة الجاهزة- زيت الزيتون، وبلغ عدد الاستثمارات المستلمة خلال العام 2011 نحو 3052 استمارة بينها 2223 استمارة للقطاع الخاص و829 للقطاع العام والجدول التالي يبين مضمون الاستمارات المستلمة‏.




يذكر أن عدداً كبيراً من هذه الاستثمارات غير محقق لشروط الحصول على الدعم.‏

تقييم:‏
وتوضح هيئة الصادرات بأن المستويين الأول والثاني اللذين تعمل عليهما (دعم الترويج والدعم الفني) سارا بدون عوائق تذكر خلال المرحلة التجريبية المطبقة من 1/7/2010 بينما تعثر تطبيق المستوى الثالث (دعم بعض تكاليف مكونات الإنتاج مادياً) حيث خلصت إلى الملاحظات الفعالة التي تشدد على تحديد مقدار الدعم مسبقاً ليستطيع المصدر حسم مقدار الدعم من قيمة منتجاته وتجنب التأخر في صرف مستحقات الدعم، هناك تباين في إمكانية تنفيذ متطلبات الحصول على الدعم لبعض الشركات مما سمح للشركات المتقدمة الحصول على القيمة الأكبر من هذا الدعم وهذا إجحاف بحقها!.‏

آلية جديدة للدعم‏:
لم نحصل على نتائج مباشرة لتنمية صادرات الشركات التي حصلت على الدعم، من هنا جاء المقترح الجديد لتخفيض تكاليف مكونات الإنتاج للسلع المصدرة، حيث أقر مجلس إدارة الهيئة اقتراح آلية جديدة لدعم الصادرات تتعلق بجنسية الشاحن والسوق المستهدفة وعدد العمال المسجلين بالتأمينات الاجتماعية ونوع السلعة ونسبة القيمة المضافة السورية المحققة فيها، ولهذه الغاية تم تشكيل فريق عمل بدأ تطبيق خطته اعتباراً من 12/1/2012 مكون من وزارات الاقتصاد والتجارة، والنقل، المالية، الزراعة، مديرية الجمارك العامة، اتحاد المصدرين، اتحاد مكاتب الشحن إضافة إلى هيئة الصادرات، وتم وضع معايير وأسس لمنح نقاط الدعم وهذا الجدول توضحها بالتفصيل:‏





أما طريقة منح النقاط فيحصل المصدر المنتج للمادة على 15 نقطة ولا يحصل على أي نقطة إذا لم يكن منتجاً لها.‏

ومقدار نقاط القيمة المضافة فهي 10 نقاط إذا كان حجم القيمة المضافة من 71-80٪ و15 نقطة من 80-90٪ وأكثر من 90٪ 20 نقطة أما الأقل من 70٪ فلا يحصل على أي نقطة دعم.‏

وبالنسبة لنقاط السوق المصدر إليه فالجدول يوضح معاييرها.‏







أما نقاط خانة المحافظة فهي كالتالي:‏







نقاط خانة وسيلة الشحن.‏







نقاط خانة عدد العمال.‏







وتجمع النقاط المستحقة لكل شحنة وتقسم على 10 لنصل إلى نسبة الدعم المستحقة للمصدر، وبعد تحديد قيمة الدعم يتم صرفها وفقاً للآلية القديمة على فواتير الكهرباء وقيمة الضريبة وكلفة التأمينات الاجتماعية.‏

ويراعى في مرحلة ما بعد حساب الدعم ألا تزيد حصة القطاع من الدعم عن حصته من إجمالي الصادرات السورية وألا تزيد حصة أي مصدر عن 5٪ من إجمالي القيمة المتاحة للدعم، ويحذف من مستحقات المصدر المحسوبة قيمة جميع الدعوم التي حصل عليها المصدر خلال سنة الحساب من هيئة تنمية الصادرات (معارض، دورات تدريبية، خدمات أخرى).‏

إيقاف دعم مكونات الإنتاج المصدرة‏:
وفي ضوء عدم تعاون القطاع الخاص (كافة الاتحادات) في إعداد خطة دعم مكونات إنتاج المواد المصدرة، وعدم تحديد ما هي السلع المقترح تشميلها بالخطة، ونظراً لارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية مقارنة بالليرة السورية، الأمر الذي يحقق أرباحاً إضافية للمصدر بحدود 25٪.‏

فالهيئة تقترح إيقاف تقديم الدعم لمكونات إنتاج السلع المصدرة والتركيز على الدعم الفني وتطوير الجودة وتغطية نفقات الحصول على شهادات جودة ورفع كفاءة العاملين في مجال التصدير ودعم النشاطات الترويجية للشركات السورية.‏

وقد زاد عدد الشركات المتعاملة مع الهيئة عام 2011 بنسبة 150٪ و زاد مقدار الدعم المقدم منها (الهيئة) للمصدرين السوريين بنسبة180٪ بين عامي 2010-2011.‏

الاتحاد والهيئة:‏
العلاقة بين الهيئة واتحاد المصدرين السوري يحكمها البعد القانوني وينظمها القانون رقم 27 لعام 2009 والذي ألزم الاتحاد بأن يضع خطته وموازنته السنوية بالتنسيق مع هيئة الصادرات وهناك تعاون بين الهيئة والاتحاد من حيث الموقع والمقر الذي تقدمه الهيئة للاتحاد والذي يستخدم مركز التدريب على التجارة الخارجية، وإقامة النشاطات والندوات والفعاليات المتنوعة.‏

ويدخل اتحاد المصدرين بخطة المعارض التي تعدها الهيئة وبقسم كبير كمساهمة في نسبة من التكلفة الإجمالية لدعم المصدرين المستفيدين، وللهيئة ممثل في مجلس إدارة الاتحاد وكذلك الأمر بالنسبة للاتحاد.‏

انطلاقة واعدة‏:
ويوضح باسل قتابي مدير اتحاد المصدرين بأنه حتى الآن انطلاقة الاتحاد جديدة باعتباره حديث العهد ويسعى لاكتمال برنامجه بشكل كامل ليكون فاعلاً في وضع خطط بعيدة المدى وبالتعاون والتنسيق مع هيئة الصادرات للمشاركة في كيفية دعم الصادرات حيث يعتبر الاتحاد بوابة داعمة للصادرات السورية عن طريق دعم المصدرين للدخول إلى الأسواق العالمية والمساعدة في مواجهة متغيرات هذه السوق.‏

وفي مجال التعاون مع الهيئة قام الاتحاد بتنظيم المشاركة السورية في معرض الخمسة الكبار المتخصص بصناعة البناء في الشرق الأوسط في دبي وغطى الاتحاد بالتعاون مع الهيئة ثلثي تكاليف تصميمه وديكوره وكذلك الأمر بالنسبة لفعاليات معرض كايرو فاشن المتخصص في صناعة النسيج والألبسة والمنتجات الجلدية حيث شاركت 60 شركة سورية رائدة في مجال صناعة الألبسة والنسيج إضافة إلى عدة معارض وفعاليات أخرى.‏

وهناك خطط وبرامج قادمة تسهم بشكل فعال في دعم الصادرات السورية وتسويقها.



طباعة المقالة

الخميس 01 آذار 2012 10:55:49 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا