حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

15-3 سياسة : حصل في الأمس... (تقرير سياسي يومي)


أمس:

تركيا تفكر بالمنطقة العازلة

والأمم المتحدة تواصل جهودها لحل الأزمة



مدينتنا - تقرير

في خطوة جديدة، كشفت تركيا عن نيتها إقامة منطقة عازلة على حدودها مع سورية، وذلك أمام التزايد اليومي لأعداد اللاجئين السوريين داخل أراضيها، فيما قام عنان بعرض تقييمي لمهمته في سورية أمام مجلس الأمن بالتزامن مع استعداد بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي بدءاً زيارة إلى المدن المحاصرة السورية بقيادة الحكومة لتقييم الوضع الإنساني فيها.

 

تركيا تدرس إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية:

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان- (أ ف ب)

كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، عن أن بلاده تبحث إقامة منطقة عازلة على الحدود مع سورية، لافتاً إلى نيتها سحب سفيرها لدى دمشق.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن أردوغان قوله إن "أنقرة تبحث سحب السفير التركي من دمشق، وذلك بعد عودة رعاياها إلى تركيا استجابة لدعوة الحكومة التركية لهم بالخروج من الأراضي السورية".

وفي السياق ذاته، كشف أردوغان عن أن "بلاده تبحث إقامة منطقة عازلة منطقة آمنة على الحدود مع سورية، للتصدي لتدفق اللاجئين بأعداد متزايدة هرباً من الصراع هناك".

وتأتي تصريحات أردوغان بعد عبور نحو ألف لاجئ سوري إلى الأراضي التركية خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك إثر ازدياد أعمال العنف في مدنهم، حسب وكالات الأنباء.

وقال مصدر تركي رسمي إنه "من المتوقع تزايد أعداد اللاجئين السوريين داخل الأراضي التركية، وذلك بسبب قيام قوات الأمن السورية بتنفيذ حملة عسكرية في مدينة إدلب الواقعة بالقرب من الحدود التركية"، لافتةً إلى أنه "من المقرر أن تفتح بلاده مخيماً جديداً للاجئين قرب بلدة كيليس الجنوبية خلال الشهر القادم لاستضافة 10 آلاف لاجيء سوري إضافي، فيما بدأ العمل بشكل فعلي في مخيم آخر قرب الطرف الشرقي من الحدود في جيلان بينار يتسع لاستقبال 20 ألف شخص".

وذلك في وقت أعلنت فيه الخارجية الأردنية عن وصول عدد اللاجئين السوريين داخل أراضيها إلى 85 ألف لاجئ سوري.

 

بعثة أممية مشتركة إلى سورية:

كوفي عنانوفي موازاة هذه التطورات السورية على الصعيد الميداني، كشفت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس عن أن بعثة مُشتركة من الحكومة السورية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ستبدأ زيارة المدن السورية المحاصرة مطلع الأسبوع لتقييم الوضع الإنساني هناك.

وقالت آموس إن "بعثة مُشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي بقيادة من الحكومة السورية ستبدأ زيارة المدن السورية المحاصرة، لجمع معلومات عن الوضع الإنساني بوجه عام ويعاين الأوضاع بصورة مباشرة في مختلف المدن والبلدات"، مبينةً أن "الفريق المشترك سيزور حمص وحماة وطرطوس واللاذقية وحلب وريف دمشق ودرعا وغيرها من المدن والبلدات السورية المتضرّرة جرّاء العنف".

آموس وفي السياق ذاته، جدّدت آموس دعوتها الحكومة السورية لـ "السماح بدخول المنظمات الإنسانية بدون عراقيل، لتتمكن من مساعدة المحتاجين من السكان بصورة محايدة دون أي انحياز"، مشدّدةً على أنه "من الضروري أن يُسمح للمنظمات الإنسانية بالدخول دون عائق ودون إضاعة المزيد من الوقت من أجل التعرف على الحاجات العاجلة وتقديم الرعاية الطبية الطارئة والإمدادات الأساسية".

في غضون ذلك أعلن المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سورية كوفي عنان عن أن "الوضع في سورية خطير ولا بد من التعامل معه بحذر لكونه يهدد بالتمدد إلى دول الجوار".

وقال عنان في مؤتمر صحافي، عقب تقديم إفادته إلى مجلس الأمن الدولي، في جلسة مغلقة، حول تقييم مهمته، إنه "ناقش مع مجلس الأمن مقترحات قدمها إلى الحكومة السورية والتي تهدف إلى وقف العنف وإيصال المساعدات الانسانية"، مبيناً أنه "سيقوم بإرسال فريق لمتابعة المقترحات التي وضعت على طاولة الجانب السوري"، نؤكداً على أنه "من الصعب تحديد مدة زمنية لحل الأزمة الراهنة".

ولفت عنان إلى أن "لا بد من التعامل مع الصراع في سورية بحذر شديد"، مشدّداً على أن "أي تصعيد سيكون له تبعات ونتائج كبيرة على المنطقة وستؤدي إلى توتر لا يمكن التحكم به"، داعياً المجتمع الدولي إلى "وضع مصلحة الشعب السوري في أولى أولوياته، وتحقيق ما يرديونه في الاوصول إلى سورية ديمقراطية".

من جهته، وصف مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تقرير عنان لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة في سورية بـ "الإيجابي".

وقال الجعفري، في مؤتمر صحفي، إن "الحكومة السورية ملتزمة بالتعاون مع عنان ومع مهمته لإنجاحها ضمن إطار خطة سياسية شاملة بقيادة سورية من أجل إنهاء الأزمة"، مبيناً أن "دمشق تنتظر فريقاً فنياً من مكتب عنان لمناقشة المسائل الأخرى ذات الصلة لتحقيق مهمة المبعوث المشترك".



نصرالله يجدد دعوته للحوار السياسي:

حسن نصر اللهعربياً، دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله جميع الأطراف في سورية إلى إلقاء السلاح والانخراط في حل سياسي للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ سنة.

وقال نصر الله خلال احتفال في الضاحية الجنوبية لبيروت إنه "لا بد لكافة الأطراف السورية من اللجوء إلى الحل السياسي، وإلقاء السلاح بشكل متزامن ضمن آلية متفق عليها، والبعد عن نزف المزيد من الدماء"، لافتاً إلى أنه "يؤيد الإصلاح والديمقراطية ويحترم حقوق الشعب السوري".

وأوضح نصر الله أن "حزبه خائف على سورية وعلى تقسيم المنطقة، إضافة إلى خوفه من اندلاع حرب أهلية وما ستؤدي إليه من فوضى"، لافتاً إلى أن "من يريد تدمير سورية وإسقاط النظام لن يتمكن من تحقيق ذلك".



طباعة المقالة

السبت 17 آذار 2012 12:00:00 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا