حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

اقتصاد مدينتنا : الدواء السوري


صناعة الدواء السورية تتجه لإنتاج أدوية استراتيجية



مدينتنا- المصدر: سانا

معمل لتصنيع الأدوية- (سانا)يغطي الدواء السوري ما نسبته 91 بالمئة من الاحتياج المحلي، وتقتصر نسبة الـ 9 بالمئة المتبقية على اللقاحات ومشتقات الدم والأدوية السرطانية التي يحتاج تصنيعها إلى تقنيات عالية وخبرات نوعية من الشركات المصنعة، ونتيجة القفزات النوعية التي حققتها صناعة الدواء فإن هناك خطوات جديرة بالاهتمام من شأنها تقليص نسبة الـ 9 بالمئة.
وأكدت معاونة وزير الصحة لشؤون الأدوية الدكتورة رجوة جبيلي لنشرة سانا الاقتصادية، أن الأدوية السرطانية ستنتج محلياً خلال فترة قريبة، وأن هناك معملين قيد البناء والإكساء حالياً، حيث ستقوم الوزارة بعمل كشوفات لهما حتى يصنعان أدويتهما وفق المواصفات العالمية، وبالنسبة للقاحات هناك خطط ومشاريع ومقترحات حتى يصنعوا محلياً وفق امتيازات من شركات عالمية.
وأضافت جبيلي، أن معامل الأدوية بدأت تفكر بإنتاج الأدوية البيولوجية الحيوية رغم أنها صعبة التصنيع وتكلف أثماناً باهظة، مثل: الأدوية السرطانية، وأدوية المفاصل، إضافة إلى أدوية مكتشفة حديثاً خاصة بأمراض الجلد.
وفيما يخص تصنيع اللقاحات، بينت معاونة الوزير أنها من أصعب الأدوية من ناحية التصنيع كونها حيوية وتحتاج لتقنيات عالية جداً، مشيرة إلى أن هناك مشروعاً بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لإقامة تجمع معامل في سورية لتصنيع اللقاحات وعلى اعتبار أن المشروع ضخم ويحتاج لاستثمارات كبيرة جداً وجهود وعمل مضنيين سيكون هناك تعاون بين القطاعين العام والخاص لإنجازه، فالمشروع الآن قيد الدراسة مع المنظمة بعد أن قام عدد من الخبراء بزيارة بعض المعامل ونصحوا ألا يبدأ كل معمل لوحده بتصنيع اللقاحات لأنه لا توجد جدوى اقتصادية من ذلك بل لابد أن يكون هناك تعاون في هذا الخصوص، وأن تتجمع كل المعامل الراغبة بإنتاج هذه اللقاحات، إضافة لضرورة وجود شركة عالمية تقوم بنقل التكنولوجيا للتصنيع تحت رعاية المنظمة.
وأوضحت جبيلي، أن هناك صعوبة كبيرة في تصنيع مشتقات الدم لأنها تحتاج تقنيات عالية خاصة جدًا إضافة إلى أن الدم مرتبط بالقطاع العام، فهناك مفاوضات لم تنجز حتى الآن ولكن لا توجد في الوقت نفسه خطط في هذا الخصوص.
وفي سياق متصل، أكدت معاونة الوزير، أن نسبة الأدوية المزورة انخفضت كثيراً عما كانت عليه في السابق نتيجة تطبيق قانون تجارة الأدوية رقم 24 لعام 2010 الذي حدّ كثيراً من تجارة هذه الأدوية لما يتضمن من عقوبات رادعة من سجن وغرامات مالية كبيرة.
ولم تجزم جبيلي بعدم وجود دواء مزور محلي المنشأ، لكنها أكدت أن الدواء المزور مرتبط غالباً بالتهريب دون أن تعطي رقماً محدداً حول نسبة الأدوية المصادرة، مشيرة إلى ان الوزارة اتخذت عدة إجراءات أهمها: عقد اجتماعات مع إدارة الجمارك بهدف التعاون لمصادرة كل ما يدخل من الأدوية بشكل غير نظامي، إضافة للتعاون الإقليمي مع تركيا و لبنان والعراق وتبادل المعلومات معها إلى جانب ما تزودها به المنظمة من معلومات تفيد حول هذا الموضوع.
وفيما يتعلق بسعر الأدوية، أكدت جبيلي أن الوزارة تقوم بشكل مستمر بدراسة ومتابعة السوق العالمية لمعرفة أسعار المواد الأولية الداخلة في تصنيع الأدوية وفيما إذا كانت حركة أسعارها طارئة أو مستمرة، فإذا استمر انخفاض الأسعار لمدة ستة أشهر يكون الانخفاض ليس طارئاً وبالتالي يتم تخفيض الأسعار محلياً فأمر التسعير مرتبط بالسعر العالمي للمواد الأولية التي تتم دراسة زمرتها ومجموعة الأدوية المتضمنة المواد الفاعلة.



طباعة المقالة

الخميس 04 آب 2011 03:01:15 صباحاً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا