حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

ملفات من القضاء : حكم بالإعدام


الحكم بإعدام ثلاثة قتلة في حلب

بينهم زوجة خططت لقتل زوجها بمساعدة عشيقها



مدينتنا- عمار العزو

أصدرت محكمة الجنايات الأولى في حلب حكماً بإعدام ثلاثة مجرمين كانوا قد أقدموا في وقت سابق على قتل مواطن بريء، ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام زوجة المغدور التي خططت وشاركت في تنفيذ الجريمة.

*علاقة محرمة*

حبل المشنقةودلت مجريات الجريمة، أن المتهمة نورا 31 عاماً هي الزوجة الثانية للمغدور إبراهيم 47 عاماً وقد أسكنها في منزل مستقل في حي صلاح الدين، فيما أسكن زوجته الأولى في حي الحمدانية، وبعد سنة من زواج نورا من إبراهيم حصلت خلافات بينهما بسبب إلحاح الزوجة على زوجها لشراء أشياء غير ضرورية للمنزل وقد رفض الزوج هذا الأمر، فقامت نورا بترك المنزل والذهاب لمنزل أهلها لعدة أيام، ومن ثم عادت من تلقاء نفسها لمنزل الزوجية لتجد أن زوجها قد قام بتغيير أقفال الباب الخارجي للمنزل ولم تتمكن من الدخول إليه، فنزلت لمدخل البناء حيث يعمل المتهم عبد المنعم بورشة لصناعة المفروشات وطلبت منه مساعدتها لفتح باب الشقة، فساعدها وأثناء فتحه للباب تبادلا نظرات الإعجاب وتطور هذا الإعجاب في الأيام التالية إلى علاقة غرامية وجنسية بينهما، وكان عبد المنعم ينام مع نورا في غرفة نومها في الأيام التي يكون فيها زوجها عند زوجته الأولى.

*تخطيط للقتل*

وفي إحدى المرات أبدت نورا رغبتها بالتخلص من زوجها وقتله لكثرة خلافاتها معه، ولتتمكن من الاستيلاء على المنزل وعلى أموال الزوج وليخلو لها الجو مع عشيقها بعد ذلك، مؤكدة له أن زوجها يحضر معه على الدوام مبالغ مادية كبيرة للمنزل وسيستوليان عليها بعد قتله، وقد لاقت هذه الفكرة قبولاً عند العشيق الذي وافق عليها، وطلبت منه نورا الاستعانة بشخص آخر يثق فيه لضمان نجاح المخطط، وبعد تفكير اختار عبد المنعم أخوه عمار 37 عاماً الذي كان على معرفة بالعلاقة الجنسية بين شقيقه ونورا، وقد وافق عمار على المشاركة في الجريمة بعد أن وعدته نورا بمبلغ 200 ألف ليرة نظير مشاركته معهما.

*تنفيذ الجريمة*

وبعد عدة محاولات فاشلة لاستدراج الزوج إبراهيم وقتله، اتصلت نورا بعشيقها ليلاً وأخبرته بأن زوجها نائم في منزلها ودعته للحضور فوراً، فحضر مع شقيقه وكانت نورا على باب الشقة تترقب حضورهما، وبوصولهما أدخلتهما للمنزل، وطلب منها عبد المنعم قطعة قماش مبللة بالماء لاستخدامها في خنق الزوج فأحضرتها له، ومن ثم دخل وشقيقه إلى الغرفة التي ينام فيها الزوج، وقام عبد المنعم بوضع قطعة القماش على أنف وفم الزوج لخنقه فيما كان أخوه عمار قد لف لفاحة على رقبة الزوج لذات السبب، وقد حاول الزوج مقاومتهما لإنقاذ حياته ولكن عبد المنعم أشهر سكيناً وقام بطعنه حوالي 15 طعنة في الصدر والبطن، كما طلب من نورا إحضار أي شيء ثقيل لضرب الزوج والإجهاز عليه فقامت بإحضار مطرقة حديدية كبيرة وضربت زوجها عدة ضربات على رأسه ومن ثم أعطت المطرقة لعشيقها الذي تابع ضرب الزوج لحين التأكد من وفاته، وبعدها جلس القتلة الثلاثة بجانب جثة المغدور يشربون القهوة، ومن ثم ألبسوا المغدور ثيابه الخارجية وحمله عمار على كتفه ونزل مع شقيقه إلى الشارع حيث وضعا الجثة في سيارة المغدور وسارا بها لمسافة 500 متراً ومن ثم أوقفا السيارة وغادرا بعد ترك الجثة فيها، وعقب أخذ مبلغ 4500 ليرة كانت في جيب المغدور وأخذها عمار بعد أن وعدته نورا بإعطائه مبلغ ال 200 ألف ليرة المتفق عليه من حصتها الإرثية التي ستأخذها من زوجها، وزيادة في التمويه ولإبعاد الشبهة عنها، قامت نورا في صباح اليوم التالي للجريمة بالاتصال بضرتها وسألتها عن زوجها بعد أن أخبرتها أنه غادر ليلاً لشراء الخبز ولم يعد بعدها للمنزل.

*الحكم على القتلة*

وقد خلصت تحقيقات الشرطة لكشف الحقيقة والقبض على المجرمين الثلاثة الذين اعترفوا بجريمتهم وأحيلوا لمحكمة الجنايات الأولى التي خلصت لتجريم المتهمين الثلاثة بارتكاب جناية الاشتراك بالقتل العمد تمهيداً لارتكاب جناية السلب والحكم على كل منهم بالإعدام مع إلزامهم بدفع مبلغ مليون و 900 ألف ليرة لورثة المغدور، كما قررت المحكمة حجب ما يصيب المتهمة نورا من حصتها كوريثة للمغدور إبراهيم.



طباعة المقالة

الخميس 04 آب 2011 11:47:32 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا