حـلـب

متصفحك لا يدعم الفلاش

احصل على البلاير

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

تيارات وأحزاب : تيار بناء الدولة السورية





تيار سياسي ظهر في خضم الأزمة السورية، أعلن عن تأسيسه في دمشق يوم 10/9/2011. رئيسه الكاتب لؤي حسين.

أبرز طروحاته:
يتقاطع التيار في كثير من طروحاته مع أغلب القوى المعارضة في الداخل، وأبرزها: التأكيد على السلمية، رفض التسليح، رفض التدخل الخارجي، بناء دولة مدنية ديمقراطية، كما أنه يرى في النظام السياسي الراهن "نظاماً استبدادياً" ويرفض فكرة إصلاحه.

الأعضاء والأهداف:
يضم التيار مجموعة من السوريين الذين "لا يشتركون بالضرورة بخلفية نظرية أو أيديولوجية واحدة، وإنما يتفقون على الوثائق التأسيسية التي صدرت مع إطلاق التيار" كما ورد في البيان التأسيسي للتيار الذي حدد رؤيته، ودوره، ببناء دولة ديمقراطية مدنية تحقق العدالة الاجتماعية، والمساهمة في الحياة السياسية بشكل فاعل بما يخدم "إنهاء النظام الاستبدادي".

ويتكون التيار من أعضاء، ومجموعات تنضوي ضمن مكاتب للتيار منتشرة في العديد من المحافظات، فضلاً عن غيرها في عدد من دول العالم.

ويقول التيار إنه يتبنى "أهداف الانتفاضة الشعبية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ويدعمها في سلمية نضالها بكل السبل المتاحة، ويدافع عن حقوقها في التظاهر والاحتجاج السلميين."

في تعريفه عن نفسه يقول التيار إنه "ليس مجرد ائتلاف مرهون بحال الصراع السياسي الدائر الآن على إزالة النظام الاستبدادي والانتقال إلى الدولة الديمقراطية المنشودة، بل يعمل على بناء سوريا المستقبل التي يكون فيها الجميع منتصريين من دون وجود خاسريين. أي أن مهام التيار لا تنتهي بسقوط النظام الحالي. كما أنه ليس تعبيراً عن فئة من السوريين دون أخرى، لتقديره أن سوريا المستقبل هي لجميع السوريين من دون استثناء".

الموقف من النظام:
يرى التيار أن "النظام الاستبدادي الحالي بحكم المنتهي تاريخياً ويرفض فكرة إصلاحه والتي يعتبرها محاولة لتكريسه وتقويته. ومن هنا تنبع رؤيته بضرورة اتخاذ جميع الخطوات السياسية لتفكيك هذا النظام بهدف إزالته لبناء دولة ديمقراطية مدنية على أنقاضه".
الموقف من التسلح والعنف
يدعو التيار إلى الصراع السلمي بكل وسائله: التظاهر، العصيان والمدني، الإضراب، ويرفض الدعوات التي تفترض فشل السلمية والاستعاضة عنها بالعنف. ويرى أن "السلمية" لا تقتصر قيمها على المرحلة الراهنة بل تترك أثرها على سورية المستقبل، ويقول في ذلك:
إن "السلمية ليست مجرد أسلوب نضالي، بل هي قيمة نضالية، وأن النضال العنفي لا يمكن أن يكون حاملاً لقيم الحرية والمساواة والكرامة في سورية المستقبل".

الموقف من التدخل الخارجي:
يؤكد التيار أنه "يرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل عسكري خارجي من أي جهة كان لأنه سيتسبب بحرب شرسة لا يمكن التكهن بحجم الخسائر البشرية والمادية التي سيتكبدها السوريون جراءها"
ويرى أن "أي تدخل خارجي بحجة مساعدتنا على "الخلاص" من الاستبداد سيكون ثمنه باهظاً ومهدداً للسيادة الوطنية".

الموقف من الاحتجاجات:
يرد في الوثيقة التأسيسية الثانية المنشورة بتاريخ 4/9/2011، أن "الانتفاضة السورية التي تشهدها البلاد منذ آذار الماضي تحمل عنواناً واضحاً: ثورة كرامة وحرية؛ بل يمكن تسميتها بالثورة السورية الكبرى الثانية".
ويقول التيار إن "سلوك السلطات وطرق مواجهتها للحراك الاحتجاجي كان له دور كبير في دفع الحراك باتجاهات كان يمكن أن يتخطاها لو كان أداء السلطة أقل عنفاً".



طباعة المقالة

الأربعاء 11 نيسان 2012 10:41:31 مساءً


 

مركز مهارات الأوائل إيبرو مول اسكندرون ACACIA Stylish معهد دار المهندس الأول للبصريات خيال سولا